اخر الاخبار

السبت , 9 سبتمبر , 2017


كل جيوش الخوارج الإقصائيين تنهزم أمام المحتلِّين!!!
احمد ياسين الهلالي
كيف لاتسقط بغداد والبلدان الاسلامية الاخرى بيد الغزاة والطامعين ويصبح سكانها وثرواتها تحت رحمة المحتلين وذلك عندما يصبح قادة وحكام المسلمين من ائمة التيمية بهذا المستوى من الجبن والضعف والوهن وحب البقاء على حساب دماء المسلمين واروحهم ومعيشتهم ,كيف لا وهم عبدة الخمور والطرب والغناء وليالي المرح والفجور,فأين هم وساحات القتال وحمل السيوف والرماح ومواجهة الابطال , وبعدها يقومون برمي ذالك التقصير والانهزام والفرار على بعض القادة والامراء والمساكين و مانقله ابن العبري عن السلطان غياث الدين كخسرو يشيب منه الراس ويندى له الجبين لهروبه امام التتر الغزاة وهو يملك الاف من الجيوش المجهزين بالعدة والعدد الذي يفوق العدوا باضعاف مضلعفة لكن ماهي النتيجة الفرار بنفسه ونساءه واولادة الى انقرة وترك الجيش من خلفه , وكما جاء في المحاضرة الثامنة والاربعون من بحث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) للمحقق المرجع الصرخي الحسني وهو ينقل مايرويه ابن العبري حيث قال :قال ابن العِبري/ (251): {{أ..ب ـ وفي سنة أربعين وستمائة (640هـ)، سار السلطان غياث الدين كيخسرو (السلجوقي) إلى أرمينية في جمع كثيف وجهاز لم يتجهَّز أحد مثله في عساكره وعساكر اليونانيين والفرنج والكُرْج والأرمن والعرب لمحاربة التّتار. جـ ـ فالتقى العسكران بنواحي أرزنكان بموضع يسمّى كوساذاغ، وأوّل وهلة باشر المسلمون ومَن معهم الجيوش النصرانيّة الحرب، وذُهِلوا وأدبَروا وَوَلّوا هاربين، فانهزم السلطان مبهوتًا، فأخَذ نساءَه وأولادَه مِن قيساريّة، وسار إلى مدينة أنقورة (أنقَرة) فتحصَّن بها. د ـ وأقام المغول يومهم ذلك مكانهم، ولم يقدموا على التقدّم، فظنوا أنّ هناك كمينًا إذ لم يروا قتالًا يوجب هزيمتهم وهم في تلك الكثرة مِن الأمم المختلفة، [أي أنّ المغول لم يصدِّقوا بأنّ كلّ هذه الجيوش الإسلاميّة والعساكر اليونانيّة والفرنجيّة والكوج والأرمن والعرب قد انهزمتْ أمام المغول التتار!!!] انتهى كلام المحقق , هكذا هم ائمة التيمية وهذه هي صورة مبسطة لبعض مواقف وجبن وخيانة قادة وحكام التيمية يكشفها المرجع المحقق وعلى لسان كتابهم ومحدثيهم .




بقلم: #__

القراء 204

التعليقات


مقالات ذات صلة

رسالة مفتوحةالى أرباب العقول :الراب المهدوي ينقذ الشباب من الانحراف العقائدي والاخلاقي

علاء الخفاجي أحد ضحايا بطش ميليشيات السيستاني

الظهور المقدس في فكر المحقق الصرخي

معالجة العجب والتكبر في فكر المحقق الصرخي

المحقق الصرخي: الشعائر الحسينية عبادة وهي تعظيمٌ لشعائر الله

المحقق الأستاذ ... ابحثوا عن الطريق النقي الصحيح العلمي الشرعي الأخلاقي

المهندس الصرخي ... الحذر الحذر من طائفية ثانية

المحقق الصرخي نصر الحقيقة عندما خذلها الجميع

من فكر المعلم:البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟

التطبير بين الأذى والتهذيب والشعائر الحسينية

من فكر المحقق الصرخي: العزاء الحسيني أمر بالمعروف ونهي عن المنكر

المحقق الصرخي..لنثبت من خلال الشعائر الحسينية ..الحب والطاعة والولاء للإمام الحسين

المحقق الصرخي يكشف حقيقة ولاء المارقة أئمة الدواعش!

السيستاني وزبانيته في النعيم وعوائل الشهداء في الجحيم !!

المحقق الصرخي النواصب منهجهم تكفير الجميع وبدون استثناء !!

المحقق الصرخي : المؤمن السائر في طريق الله غنيٌ عن العالمين

كل السبل الصحيحة تؤدي إلى الله تعالى

( الآثار والسياحة الدينيّة والآثار عقدة الدواعش الأزلية )

ثورة الحسين ثورة إصلاح ورفض الفساد والظلم

وقفات فقهية مع المحقق الصرخي:( شروط تزويج البنت).

وقفات فقهية مع المحقق الصرخي:( شروط تزويج البنت).

الفصل في عزاء الشور والبندرية

وكيل السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي .. والإستخفاف بالعتبات المقدسة

جيوش أئمة الدواعش تستبيح أعراض الصحابة

زينب الكبرى ثورة الاصلاح والفكر ضد التطرف والظلم

الحقد الدفين على الصادق الامين

أوراق الامتحانات والسور القرآنية

الايثار والتضحية والسير في طريق التكامل

الصلاة هي ميزان الاعمال وقبولها

الدواعش فتاوى صريحة بتكفير المسلمين !!!

النبي المصطفى وتربية المجتمع ..

أكرمَ اللهُ أمّةَ الإسلام بالمهدي

الشعائر الحسينية عبادة وهي تعظيمٌ لشعائر الله

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) يحيي واقعة الطفّ

ماذا تعني هذه الازدواجية ايها الدواعش, بين كربلاء وغزو القسطنطينية ؟؟

دول الدواعش المارقة غريبة الأطوار والتصرفات !!!

أيها القارئ اللبيب ,انظر إلى خسة الدواعش وكيف يحتمون بالناس ؟!!

مشروع الشباب المسلم الواعد أهداف وتطبيق

أيها الدواعش المارقة ، من حضر تنصيب سلطان المغول العلقميّ أم ائمتكم ّ؟؟؟!!!

أيها الدواعش على لسان النبي بغض علي علامة النفاق !!!



خريطة الموقع


2019 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu