اخر الاخبار

الخميس , 14 مارس , 2019


الشهيد الأول بين خذلان الحائري ونصرة الشقاوات
من أكثر الأمور التي يتأذى منها الإنسان هي عندما تثق بشخص وبعدها يتخلى عنك ويتركك ولا يسأل عنك بل حتى لا يعطيك ولو قول عن خذلانه وهذا ما حصل من الحائري مع الشهيد الأول - قدس سره - ففي كتاب النعماني كان يسميه الشهيد الصدر (ولدي أبا جواد ) فقال الشهيد في الوثيقة رقم (9) " عزيزي أبا جواد، في الفترة الأخيرة جاء إلى الزيارة السيد (...) ...وكان بودي أن تكون قربي لاتحدث اليك بكل ما دار من حديث، كما تعودت في كل قضية، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك كله..." انظروا جميعًا إلى لهفة الشهيد بلقاء الحائري والوحدة التي كان فيها رضوان الله عليه لكن يا سيدنا الحائري فهل هذا هو جزاء الولد لاحسان والده؟؟؟ فأين هي عدالتك يا سيد كاظم وانت تتخلى عن استاذك وابيك الذي بذل عمره الشريف في سبيل تربيتكم، بينما شقاوات النجف لم يتخلُ عن الشهيد الصدر في الحصار المفروض عليه من الصداميين، ضحوا بأنفسهم من أجل الشهيد الصدر وهجموا على العناصر التي كانت تحاصر بيت الشهيد وهذا غير متوقع من هذه الشريحة، وينقل النعماني أن الشهيد الصدر قال:" لو قدر للحجز أن ينفك عنا وتعود الأمور إلى طبيعتها فسوف أصرف قسمًا كبيرًا من الحقوق الشرعية على تربية هؤلاء، إنهم يملكون الشجاعة التي نحتاجها في مسيرتنا الجهادية، هؤلاء أفضل عند الله من الذين تخلوا عنا، أو الذين اتهمونا ببعض التهم ونحن نعاني ما نعاني من الحجز " ص 108 سنوات المحنة... (( لماذا تركت استاذك وحيدا في أيام الحصار!!! )) وحتى أنك لم تكلف نفسك لزيارة مرقده الشريف!!!
سبحان الله لا يوجد ممن نعتهم بأولاده بل وجد هؤلاء الأخيار الذين كانت فيهم حمية العرب والعروبة كما قال الأمام الحسين - عليه السلام- " إن لم يكن لكم دين, وكنتم لا تخافون المعاد, فكونوا أحراراً في دنياكم . وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عُرُباً كما تزعمون" وهذا ما تحقق من شهيدنا الصدر يعني الشهيد الصدر يتوسم الخير بالشباب البسطاء الأوفياء بعد أن تخلى عنه كاظم الحائري وأمثاله الذين قضى الشهيد الصدر حياته في سبيلهم وفي سبيل تربيتهم علميا مع الأسف، فالمعمم الحائري بعد أن تخلى عن أبيه وأستاذه كيف نتوقع منه أن يشمر عن ساعديه لإنقاذ شباب العراق من الضياع!!! فها هو الصدر الثاني كان يريد منه تحمل المسؤولية بعده ويأتي للعراق لإنقاذ الناس والوقوف معهم فما كانت النتيجة سوى الخذلان واختيار الدعة والراحة !!!
أما الشهيد الصدر الثاني لم يتخلَّ عن أستاذه الصدر الأول ولا عن الشعب العراقي ولا عن الشباب وتم سجنه إلى أن نال الشهادة ولم يخرج خارج العراق... وكذلك الأستاذ الصرخي لم يتخلَّ عن أستاذه الشهيد الصدر الثاني ولا عن الشعب العراقي ولا عن الشباب وامتثالًا لأمر أستاذه الصدر صار إماماً وخطيباً للجمعة في بابل في زمن النظام البائد، بينما بعض المعممين ممن يدعي التلمذة على يد السيد الصدر رفض الامتثال لإرادة السيد الشهيد في اقامة صلاة الجمعة بحجة الاستخارة مو زينة !!! ، فهذا المرجع الصرخي أخذه الصداميون من النجف وسجنوه ثم هجمت عليه قوات الإحتلال، ، ثم هجمت عليه قوات المعممين الفاسدين في سيف سعد لكنه بقي مضحيًا من أجل شعبه وأبنائه الشباب فأين انت يا سيد كاظم من هذا المنهج المبدئي العلوي الذي أسس له الإمام علي عليه السلام حين بات بفراش النبي صلى الله عليه و آله و سلم ولم يتخلى عن أستاذه؟؟؟؟!!!!


القراء 81

التعليقات

عبد_الهادي_

بارك الله فيكم ونصر الله الحق واهله على اصحاب الباطل ومؤيديهم

عبد_الهادي_

بارك الله فيكم ونصر الله الحق واهله على اصحاب الباطل ومؤيديهم

صبيح_العتّابي

صاحب الوفاء يفي مهما تكون النتيجة فجزاء الاحسان الّا الاِحسان, فكثير من الناس لا تفي الّا القليل ممن وفى لرعاية الحق, فما نشاهد وما نسمع وما نراقب لا وفاء من مراجع الراحة والخذلان والعبودية والانصياع لمراجع الحرب والتدمير ومِصاصة دماء الشعوب , بسبب المكر والتهديد والقتل بلا رحمة ولا خوف من اللهِ تعالى, نقول انّ الشهيد الاْوّل ضحّى بما يملك في سبيل تهيئة قادة لِسوق الناس الى بر الاْمان,هكذا ما كان يتوقّها الشهيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه, من عمائم كان يضماْ ويعطش لِاْجلها, وحصار من قبل الطاغية صدام ومن حوزة النجف الوسونية , لكن الاْسف كان العكس فقد اختارت هذه العمائم طريق الحرب على هذة المرجعيّة الفذة والتشوية وكسرعلمها في سبيل جذب انضار المجتمع اليهِ هذه العمامة وبعض من خذل لايذكرون هذه المرجعية المظلومة بشيءٍ ولا ذكر علومهِ ولا لزيارتهِ ولا مدحهِ بل ادراج وطمس علوم هذه المرجعية المظلومة من قِبل اخواتها العمائِميّة, امثال السيد كاظم الحائري, اين وفاء الولد لوالدهِ, لعنة اللهِ على العاق لوالديه وخاذلهما.

ميثم_علي

لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم موفق رعد وجزاك الله عن الاسلام ورسوله واله وصحبه

خريطة الموقع


2019 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu