اخر الاخبار

الأحد , 3 فبراير , 2019


على خُطى الأستاذ المعلم الحسني المرأة تواجه الفكر بالفكر
كانت وما تزال المرأة تجسد الجانب المشرق من الحياة ففي كل عصر كان لها الدور الكبير في بناء الأسرة و المجتمع، فهذا الدور لا يقل شأناً عما يقدمه الرجل في النصف الآخر من المجتمع، لكن ما لا يمكن جحد حقيقته أن الإنسان لا يعدو أن يكون كالآلة التي لا تقدم الإنتاج إذا لم تتوفر لها المواد الأولية اللازمة لعملها إذاً يبقى هو بحاجة إلى مَنْ يفجر فيه ثورة كي يستخرج ما في أعماقه من مكنونات و جواهر معنوية من شأنها أن تكشف عن حقيقة هذا الكائن الحي وهذه الثورة أيضاً لا تقوم بنفسها بل لابد لها من عقل حكيم يمتلك الأدوات المهمة و المطلوبة لتحقيق أهدافها المستقبلية و لاكتشاف حقائقها الكثيرة فمن هذا المنطلق العقلي فإننا نجد هذه الحقيقة قد سار بمنهجها القويم المعلم الأستاذ الحسني عندما قاد ثورته العلمية و الفكرية عبر زرع بذورها في نفوس الأشبال و الشباب و الرجال و النساء فمهد لهم الطريق لمواجهة الفكر الداعشي الضال و التصدي بكل حزمٍ إرهابه التكفيري و كل خارج عن الإسلام و التصدي بالكلمة الحسنى التي تجلت بكتابة البحوث المستندة للأدلة و الحجج و البراهين المنطقية و العقلية و المستمدة أصولها من الشارع المقدس فها هي المرأة الواعية و المُدركة لعظم المسؤولية الملقاة على عاتقها في دفع عجلة الإسلام و تقدمه إلى الأمام فبدأت ثورتها العلمية و المعرفية و الفكرية من خلال طرحها البحوث الراقية التي تمتاز بوضوح الفكرة و إصابة المطلوب و كشف حقيقة داعش و سلاطينهم أرباب مجالس الخمر و الطرب و الرقص و الغناء التي استمدوا شرعيتها من أئمة فتاوى داعشية تكفيرية فغدا صوت المرأة المسلمة يصدح عالياً في سماء العلم و سُوح النزالات العلمية و الفكرية كي تقدم للعالم أجمع ما تستطيع فعله من مواقف عظيمة جلها في خدمة الإسلام و الإنسانية معاً لتكون الأنموذج الحسن الذي تقتدي به باقي نساء المجتمعات الأخرى، و هذا إن دل إنما يدل على مدى اهتمام المعلم الأستاذ بالعلم و حركته الناجعة كونه يشكل صمام الأمان لكل البشرية و طريق خلاصها الوحيد وسط عالم كثرة فيه ذئاب الجهل و التخلف فلا خلاص له منها إلا بسلاح العلم و مواجهة الفكر التكفيري بالفكر الإسلامي الأصيل و أن يأخذ بالجهود الجبارة التي تطرح من قبل أبناءه المخلصين و خاصة المرأة المثقفة الذين يضحون بالغالي و النفيس بغية إنقاذه من تلك البراثن السوداء ومن مستنقعات الهاوية و إعادة إحياء روح الأمل المشرق فيه من جديد و جعله على أتم الاستعداد لتقبل أطروحة ابن الإنسان المنقذ العالمي و مشروعه الإصلاحي الجاد و الوقوف إلى جانبه حتى ينتهي بذلك كل عهود الظلم و التعسف و تُهدم معه أيضاً عروش الجبابرة و الفاسدين و المفسدون و كل فكر يعادي الإسلام و يسعى للفتك بالمسلمين ليل نهار و بخلاف ذلك فلن و لن يرى النور و الحياة الكريمة .
https://www.facebook.com/hasanyreligiousschools/videos/407159483355593/?fref=gs&dti=598103290329181&hc_location=group
بقلم محمد الخيكاني


القراء 107

التعليقات

كاظم_موسى

ان الدور الذي تمارسه المرجعية المتمثلةبالمرجع الديني السيد الصرخي الحسني هو فعلا الدور الرسالي الذي يمثل الامتداد الحقيقي للرسالة الاسلامية المتمثلة بالرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم لأنها تتعايش مع المجتمع وتستخدم الاسلوب العلمي والفكر المتجدد البعيد عن الانطواء والعزلة الذي تمارسه الجهات المقابلة بحيث انها تترك الناس في تيه من امرها في خضم الفتن والانحرافات على كافة المجالات الدينية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي تجتاح المجتمع على عكس مرجعية السيد الصرخي الحسني التي تصدت لكل هذه الامور وبينت وكشفت زيفها لذلك نرى الحرب الشعواء ضد هذه المرجعية العراقية العربية الناطقة بسبب فعاليتها وفكرها المتجدد

مقالات ذات صلة

أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد

نهج الأستاذ الصرخي نهج الأقمار الشعبانية

المعلم الأستاذ الحسني : الشيوعية انتقصوا من الكرامة الفردية و حقوقها

الراب الإسلامي مشروع النجاة من المثلية و المخدرات

الأستاذ المعلم : الإسلام قادر على وضع مذهب اقتصادي

المهندس الحسني : العيب بالسلاطين و قادتهم و ليس بالناس

موسى بن جعفر فكر مستقيم و رسالة إصلاح للعالمين

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : علاج الشيوعية للملكية الفردية علاج ناقص .

المحقق الأستاذ : المهدي رحمة و إنسانية و تقوى و إيثار و أخلاق

السائق و الحوادث المرورية في فكر المحقق الحسني

هل يصلح الجاهل لتقييم العالم ؟ قضية تحديد الأعلم مثالا

مَنْ يقف وراء فساد الشباب و انتشار المخدرات ؟

صغيرٌ بعمره كبيرٌ بعقله محمد العراقي من ثمار الراب الإسلامي

نبينا أسوة و قدوة بفكر المحقق الحسني

نعلنها صراحة الراب الإسلامي هو ثورة إصلاحية على الخمور و الحشيشة و الكوكايين

التكبر آفة أخلاقية ضارة فكيف السبيل للخلاص منها ؟ المحقق الأستاذ مبينا

الراب الإسلامي كشف حقيقة أرباب الدكاكين المستأكلين باسم الدين

شبابنا الواعد بين مخاطر المخدرات و إصلاح الراب الإسلامي

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

نساءُ الإسلام كتبن التاريخ بمواقفهن المشرفة أم البنين انموذجا

الشور و الراب الإسلامي وجهان لعملة الإصلاح الصادق

المحقق الأستاذ و أهمية الحصانة الفكرية

على خُطى الأستاذ المعلم الحسني المرأة تواجه الفكر بالفكر

الأستاذ المعلم الحسني رائد مشروع الإصلاح العلمي و الفكري في المجتمع

متى يكون الإنسان بعيداً عن الله تعالى ؟ المحقق الأستاذ متسائلا .

فلسفتنا بأسلوب وبيان واضح : النظام الرأسمالي يفقد النظرية الفلسفية الواقعية للحياة

جاهلية قادة داعش مقننة إنها جاهلية بعد إسلام هذا ما أثبته المحقق الأستاذ

المعلم الأستاذ : القوى الجسدية و النفسية و العقلية هي المؤدب لسلوك الإنسان

بفكر المعلم الصرخي يعمُّ الخير و تندثر دولة الخلافة الداعشية المزعومة

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح ... الماركسية تُفسر حبَّ الذات بشكل مقلوب

شروط تزويج البنت في فقه الأستاذ الصرخي

قادة داعش أول مَنْ أنتهك المقدسات بانتهاكهم حُرمة المسلمين حقائق أثبتها المحقق الصرخي

المهندس الأستاذ : الزهراء خرجت للمطالبة بالحق و ليس طلباً للسلطة

المعلم الأستاذ : لا يمكن سد باب العلم ولا يمكن حبس و اضطهاد الحرية الفكرية

المحقق الصرخي : تبقى قضية الحوار و النقاش العلمي فاعلة و حاضرة

المعلم الأستاذ : المجتمع الإسلامي يعيش المآسي المريرة



خريطة الموقع


2019 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu