اخر الاخبار

الخميس , 13 ديسمبر , 2018


أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي
تُثار في كثيرٍ من الأحيان العديد من الشبهات التي تحاول إضلال الناس عن جادة الصواب تجسيداً للاستيراتيجية التي ينتهجها الشيطان و يتخذ من داعش الأداة المهمة في تطبيقها على أرض الواقع و التي تسعى لجعل الإنسان وقوداً لجهنم ولهذا يعمل على طرح الكثير من البدع الضالة و الشبهات المنحرفة البعيدة عن تشريعات و تأويلات الإسلام ومن تلك المضلات ما يدور حول الأسماء التي ظاهرها ترمز لعبودية الأشخاص بينما جوهرها ينافى ذلك تماماً و يتماشى مع معطيات ديننا الحنيف فيحمل بين طياته الصفات الحسنة و الطباع المميزة التي أمر الله – سبحانه و تعالى – بها ومنها وعلى سبيل المثال اسم عبد الحسين و عبد الحسن و عبد علي و غيرها في حين أن المروجين لتلك الأقاويل الجاهلية و الفتن المقيتة لا يفهمون شيئاً من لغتنا العربية وما فيها من أساليب جميلة جعلتها اللغة الأولى في العالم من حيث السعة و الشمول لمختلف ما يُحيط بالإنسان و المجتمع معاً من معضلات لغوية وضعت لها الحلول المناسبة في كل أوان ومن أبرزها هو المشترك اللفظي الذي يُعرف عند أهل اللغة بأنه اللفظ الواحد الدال على معنيين – أو أكثر – مختلفين وهذا مما أكسبه روعة و جمالاً مما يفسر لنا المعاني الجوهرية لتلك الأسماء كونها ترمز لشيء و باطنها يُشير لشيء آخر و منها ما يستشهد بها داعش فهم يدَّعون زوراً و بهتاناً هذه العناوين إنما فيها شرك و كفر و عبادة لغير الله – تعالى – مغالطات و افتراءات ما أنزلت السماء بها من سلطان يتمسك بها هؤلاء الجهلة عبيد السحت الحرام من دولار و درهم فبسبب جهلهم المطبق و عدم معرفتهم الصحيحة باللغة العربية جعلهم يقعون في شرِّ أعمالهم الإرهابية الفاسدة وكما تقول الحكمة الكتاب يُعرفُ من عنوانه فهؤلاء أعداء العلم و المعرفة و الفكر و التطور التكنولوجي و التقدم العلمي الذي تحقق في الآونة الأخير فهم قد قتلوا العلم و ذبحوا العلماء و استباحوا أعراض الصحابة الكرام - رضي الله عنهم - في مدينة الرسول الأمجد – صلى الله عليه و آله و سلم – من دون رحمة و احترام لقدسية و كرامة و منزلة مدينة طيبة و كل مَنْ فيها من نساء أفتضوا فروجهن و صحابة أجلاء قطعوا رؤوسهم و صبية سفكوا دمائهم من دون أي ذنب اقترفوه سوى أنهم قالوا ربنا الله – جلت قدرته – المهم لا كلام لنا مع داعش و أقلامهم المأجورة التي تُثير زوبعة الشبهات بل كلامنا مع العقول الناضجة و في هذا المجال فقد طرح الأستاذ المحقق الصرخي التفسير الصحيح لما يحمله اسم عبد الحسين و غيره ففي استفتاء وجه للأستاذ المحقق مفاده : سماحة المرجع الديني الصرخي الحسني ( دام ظله ) السلام عليكم و رحمة الله و بركاته هل يجوز أن اسمي نفسي عبد الحسين ؟ و ما معنى ذلك ؟ . فأجاب المحقق الأستاذ بفتوى صريحة و واقعية قائلاً : بسمه تعالى : لا إشكال في ذلك ومع الالتفات إلى أن كلمة العبد تدل على معاني عديدة على نحو الاشتراك اللفظي ومن معانيها الرق و التابع و المطيع و الخاضع و المخلوق و استعمالها في المقام يُراد منهُ الاحترام و التقدير ليس إلا ومن هنا تكون سائغة وقد قال الشاعر :
و إني لعبدُ الضيفِ ما دامَ نازلاً ..... وما شيمةٌ لي غيرُهَا تُشبهُ العبدا . انتهى الاستفتاء .
https://b.top4top.net/p_10563xx0o1.jpg?fbclid=IwAR1poQEGFtYPJsP4HLsu1Mik9w2RJwqU9wqsmTUxpOCgAoCYFvBalmE3eLE
بقلم محمد الخيكاني


القراء 133

التعليقات

عمر_كاظم

لابد لنا ان نقول كلمتنا أمام الاشهاد وامام التاريخ وفي البداية امام الله سبحانه وتعالى ، ان للعراق اب حنون ان للعراق سيد وخادم ومصلح وكاشف للمؤامرات التي تحاك عليه من هنا وهناك وكاشف لكل المجرمين ، بعد ان تسلط البغاة على كل مفاصل الحياة والكل تريد دمار العراق وتريد النيل من هذا البلد الجريح الذي وقع في ايدي الظالمين السراق الخونة الذين باعوا العراق بابخس الاثمان . فلابد من ان هناك لاتخلوا الارض من الخيرين الطيبين الذين يدافعون عن هذا البلد ويبذلون الغالي والنفيس من اجل إخراج البلد باقل خسائر من النفوس ومن الدمار فكان .. المرجع الديني السيد الصرخي الحسني المثال والقدوة في الدفاع عن العراق بكل جوانب النصرة الحقة بالغالي والنفيس وبكل مايملك من خلال الممارسة العملية التي شهدناها في الواقع . فلابد ان نصرح ونقول ان العراق لايخلصه إلا هذا الرجل العملاق العظيم . اللهم احفظه للعراق والعراقيين

مقالات ذات صلة

السائق و الحوادث المرورية في فكر المحقق الحسني

هل يصلح الجاهل لتقييم العالم ؟ قضية تحديد الأعلم مثالا

مَنْ يقف وراء فساد الشباب و انتشار المخدرات ؟

صغيرٌ بعمره كبيرٌ بعقله محمد العراقي من ثمار الراب الإسلامي

نبينا أسوة و قدوة بفكر المحقق الحسني

نعلنها صراحة الراب الإسلامي هو ثورة إصلاحية على الخمور و الحشيشة و الكوكايين

التكبر آفة أخلاقية ضارة فكيف السبيل للخلاص منها ؟ المحقق الأستاذ مبينا

الراب الإسلامي كشف حقيقة أرباب الدكاكين المستأكلين باسم الدين

شبابنا الواعد بين مخاطر المخدرات و إصلاح الراب الإسلامي

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

نساءُ الإسلام كتبن التاريخ بمواقفهن المشرفة أم البنين انموذجا

الشور و الراب الإسلامي وجهان لعملة الإصلاح الصادق

المحقق الأستاذ و أهمية الحصانة الفكرية

على خُطى الأستاذ المعلم الحسني المرأة تواجه الفكر بالفكر

الأستاذ المعلم الحسني رائد مشروع الإصلاح العلمي و الفكري في المجتمع

متى يكون الإنسان بعيداً عن الله تعالى ؟ المحقق الأستاذ متسائلا .

فلسفتنا بأسلوب وبيان واضح : النظام الرأسمالي يفقد النظرية الفلسفية الواقعية للحياة

جاهلية قادة داعش مقننة إنها جاهلية بعد إسلام هذا ما أثبته المحقق الأستاذ

المعلم الأستاذ : القوى الجسدية و النفسية و العقلية هي المؤدب لسلوك الإنسان

بفكر المعلم الصرخي يعمُّ الخير و تندثر دولة الخلافة الداعشية المزعومة

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح ... الماركسية تُفسر حبَّ الذات بشكل مقلوب

شروط تزويج البنت في فقه الأستاذ الصرخي

قادة داعش أول مَنْ أنتهك المقدسات بانتهاكهم حُرمة المسلمين حقائق أثبتها المحقق الصرخي

المهندس الأستاذ : الزهراء خرجت للمطالبة بالحق و ليس طلباً للسلطة

المعلم الأستاذ : لا يمكن سد باب العلم ولا يمكن حبس و اضطهاد الحرية الفكرية

المحقق الصرخي : تبقى قضية الحوار و النقاش العلمي فاعلة و حاضرة

المعلم الأستاذ : المجتمع الإسلامي يعيش المآسي المريرة

وقفات مع فقه المحقق الصرخي ... النذر أنموذجا

أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي

المرأة و مراجعتها للطبيب الرجل في فقه المحقق الحسني

أشبال و شباب المسلم الواعد يفرحون بالمولد النبوي ليحيون شعائر الله

المرجع الأستاذ و موقف الإنسان المسلم تجاه دينه في بلاد الغربة

المحقق الأستاذ: المارقة يُنكرون وجود المهدي

أشبالنا و شباب الشور تصدح حناجرهم بالمولد النبوي الشريف

المهندس الصرخي : نحن لا ندعو إلى سفك الدماء بل ندعو إلى الحرية الإسلامية الصادقة

المعلم الحسني : لنكتب الشعر و ننشد و نهتف و ننقش للنبي الكريم



خريطة الموقع


2019 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu