اخر الاخبار

الإثنين , 3 ديسمبر , 2018


أشبال و شباب المسلم الواعد يفرحون بالمولد النبوي ليحيون شعائر الله
قال تعالى ( ومَنْ يُعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) مع بزوغ فجر شهر ربيع الأول فقد أشرقت الأرض بأبهى حُلة فرحاً بمولد صاحب الخُلُق العظيم، كما وصفته السماء بذلك ( و إنك لعلى خُلُق عظيم ) فمن هذا المولد الغالي على القلوب و الذكرى العطرة فقد عمت الأفراح في مختلف الجوامع و الحسينيات التابعة لمكاتب مرجعية الأستاذ المعلم الصرخي الحسني أحياءً لشعائر دين الله – تعالى – و إيمانًا منها أن صاحب هذه المناسبة الكبيرة يستحق و بكل جدارة أن تفرح له القلوب و تمجد الدنيا تاريخه المشرق و تستذكر مواقفه الشريفة جيلاً بعد جيل وفاءً منها لما قدمته من خدمات عظيمة نعجز الكلمات من وصفها و تقف الإنسانية بأسرها عاجزة عن رد جميلها فمهرجانات الشور التي تزينت بالورود و الأزهار الملونة فقد شهدت حناجر الأشبال و الشباب وهي تتغنى بقصائدها و أناشيدها بحب الرسول محمد – صلى الله عليه و آله و سلم – و أخلاقه الحميدة المعطاء فهي المثالية و الشفافة في نفسها السامية و روحها الكريمة فهذه المهرجانات الرائعة بما قدمته من لوحات مشرقة انتصرت للنبي أمام العالم حتى يعرف مَنْ هو محمد ؟ وكم هو مهم في البشرية فبه خلاصها و نجاتها و سموها و به تحقق تكاملها الصحيح و تكون قولاً و فعلاً خير أمة أخرجت للناس تعمل بنهج نبيها فتأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر و تطبق تعاليم السماء بحذافيرها لكي تحقق حلمها في قيام دولة العدل و الإنصاف كي تصبح المعمورة كالقرية الواحدة التي تتساوى فيها الحقوق فلا وجود للفكر الإرهابي المتطرف ولا سطوة لذئابه المتوحشة على الفقراء و المستضعفين وهذا ما تحلم به المجتمعات البشرية وهي ترى أن الأمن و الأمان و العدل و المساواة أصبح هو العملة السائدة فيها وهذا ما كان يسعى له النبي طوال سني عمره الشريف و اليوم تطرق أبوابه مهرجانات أشبال الشور و شباب المسلم الواعد كرسالة إصلاحية تنقش بكلماتها قيم الوسطية و الاعتدال التي أسس لها الرسول – صلى الله عليه و آله و سلم – و تكون بداية لعصر جديد و نهاية لكل عهود البطش الداعشي و الإرهاب المقيت و الطائفية العنصرية فمن هذا المنبر الشريف فتلك دعوة صادقة لكل إخوتنا المسلمين فنمد لهم يد الإخوة الصادقة و القلوب العامرة بالمحبة و المودة و طموحها بالتعايش السلمي و التسامح و الوحدة الحقيقية تحت راية ديننا الحنيف و رسالة رسولنا – صلى الله عليه و آله و سلم – و بالتالي توحيد الرؤى و الصفوف بوجه المد التكفيري و الخط الإلحادي أعداء العقل و الإنسانية فهذه المهرجانات بالإضافة إلى ما قلناه سابقاً فهي تعكس المنهج الوسطي و الاعتدالي الذي تمتاز به مرجعية الصرخي الحسني الذي يُعد ديدنها و عنوانها البارز ومن الجدير بالذكر أن هؤلاء الأشبال و الشباب قد اتخذوا من الشور منهجا إصلاحيا يقوم على التقوى و الأخلاق الفاضلة و نشر لوحات الوسطية و الاعتدال بين أبناء الإسلام جمعاء وصولاً لتحقيق الرسالة التربوية الإيمانية المحمدية الأصيلة التي يمكن من خلالها إنقاذ المجتمعات من الضياع وبالخصوص القلب النابض لها ألا وهم الشباب و الأشبال لنأخذ بأيديهم إلى بر أمان النهج المحمدي الأصيل لنأمن عليهم من براثن الإلحاد و الإباحية و التفسخ الأخلاقي مادام هناك حركات ضالة ظالمة تريد طرح أفكار منحرفة جسدت تنظيرات و أطروحات أئمة الدواعش الشاذة والتي تصدى لها بفخر المحقق الأستاذ الصرخي بروعة بحوثه السامقة ( الدولة المارقة) و( الوقفات ) .

بقلم محمد الخيكاني


القراء 93

التعليقات


مقالات ذات صلة

أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد

نهج الأستاذ الصرخي نهج الأقمار الشعبانية

المعلم الأستاذ الحسني : الشيوعية انتقصوا من الكرامة الفردية و حقوقها

الراب الإسلامي مشروع النجاة من المثلية و المخدرات

الأستاذ المعلم : الإسلام قادر على وضع مذهب اقتصادي

المهندس الحسني : العيب بالسلاطين و قادتهم و ليس بالناس

موسى بن جعفر فكر مستقيم و رسالة إصلاح للعالمين

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : علاج الشيوعية للملكية الفردية علاج ناقص .

المحقق الأستاذ : المهدي رحمة و إنسانية و تقوى و إيثار و أخلاق

السائق و الحوادث المرورية في فكر المحقق الحسني

هل يصلح الجاهل لتقييم العالم ؟ قضية تحديد الأعلم مثالا

مَنْ يقف وراء فساد الشباب و انتشار المخدرات ؟

صغيرٌ بعمره كبيرٌ بعقله محمد العراقي من ثمار الراب الإسلامي

نبينا أسوة و قدوة بفكر المحقق الحسني

نعلنها صراحة الراب الإسلامي هو ثورة إصلاحية على الخمور و الحشيشة و الكوكايين

التكبر آفة أخلاقية ضارة فكيف السبيل للخلاص منها ؟ المحقق الأستاذ مبينا

الراب الإسلامي كشف حقيقة أرباب الدكاكين المستأكلين باسم الدين

شبابنا الواعد بين مخاطر المخدرات و إصلاح الراب الإسلامي

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

نساءُ الإسلام كتبن التاريخ بمواقفهن المشرفة أم البنين انموذجا

الشور و الراب الإسلامي وجهان لعملة الإصلاح الصادق

المحقق الأستاذ و أهمية الحصانة الفكرية

على خُطى الأستاذ المعلم الحسني المرأة تواجه الفكر بالفكر

الأستاذ المعلم الحسني رائد مشروع الإصلاح العلمي و الفكري في المجتمع

متى يكون الإنسان بعيداً عن الله تعالى ؟ المحقق الأستاذ متسائلا .

فلسفتنا بأسلوب وبيان واضح : النظام الرأسمالي يفقد النظرية الفلسفية الواقعية للحياة

جاهلية قادة داعش مقننة إنها جاهلية بعد إسلام هذا ما أثبته المحقق الأستاذ

المعلم الأستاذ : القوى الجسدية و النفسية و العقلية هي المؤدب لسلوك الإنسان

بفكر المعلم الصرخي يعمُّ الخير و تندثر دولة الخلافة الداعشية المزعومة

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح ... الماركسية تُفسر حبَّ الذات بشكل مقلوب

شروط تزويج البنت في فقه الأستاذ الصرخي

قادة داعش أول مَنْ أنتهك المقدسات بانتهاكهم حُرمة المسلمين حقائق أثبتها المحقق الصرخي

المهندس الأستاذ : الزهراء خرجت للمطالبة بالحق و ليس طلباً للسلطة

المعلم الأستاذ : لا يمكن سد باب العلم ولا يمكن حبس و اضطهاد الحرية الفكرية

المحقق الصرخي : تبقى قضية الحوار و النقاش العلمي فاعلة و حاضرة

المعلم الأستاذ : المجتمع الإسلامي يعيش المآسي المريرة



خريطة الموقع


2019 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu