اخر الاخبار

الإثنين , 26 نوفمبر , 2018


المحقق الأستاذ: المارقة يُنكرون وجود المهدي

تعتبر قضية وجود الإمام المهدي -عليه السلام- من القضايا التي أخذت حيزًا كبيرًا من النقاش الفكري والعقائدي، فقد شغلت بال الكثير من الباحثين من كل حدب وصوب لأنها ترتبط بحياة جميع البشرية ولا تقتصر على طائفة بعينها، كونها عالمية المغزى والهدف، وتحمل معها رسالة الإصلاح السماوي الذي تنتظره الإنسانية بأجمعها بفارغ الصبر، بسبب ما تجرّعته من ظلم وحيف وجور على مدى الزمان، فرغم أنها قضية مفروغ منها ولا تحتمل الشكّ في صحّتها وحقيقتها، فإن كل مَنْ يتصفح أروقة التأريخ يجد أن هذه القضية ذات محور عالمي فجميع الكتب السماوية والأقوام الغير الإسلامية فضلاً عن الإسلامية قد تحدَّثت عنها وتوارثت أخبارها في علامات قيامها والمقدمات التي تعيشها الأمم قبل ظهور قائدها الهمام -عليه السلام- ونحن المسلمون بين أيدينا الكم الهائل من أمهات المصادر المعتمدة والتي يُرجع إليها في قراءة الأحداث ومن كلا الفريقين، وهي عندهما من الأصول المتّفق عليها في الأخذ منها والرجوع إليها.بعد هذه المقدمة التي تؤكد أن التأريخ لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وكتب عن كل حيثياتها كي تكتمل الصورة عند القارئ، فلا يوجد أي مجال للشك أو الطعن فيها، فكانت قضية وجود القائد أو المُصلح أو المهدي المنتظر أو الإنسان المُخلص أو ابن الإنسان كلها ألفاظ تعددت أشكالها لكنها توحدت في معناها الواحد لا غير والذي يشير إلى عنوان وجود القائد الإصلاحي في آخر الزمان وهو الإمام المهدي -عليه السلام- وهذا مما لا شك فيه أبدًا وقد شذَّ عن هذه القاعدة الكلية الدواعش المارقة الذين لا زالوا يُنكرون وجود المهدي ويُدلسون في الأحاديث النبوية الشريفة والأخبار الواردة عن السلف الصالح التي تناقلتها الأقلام الشريفة جيلًا بعد جيل لكي تصل إلى الإنسانية جمعاء وفي مختلف العصور، فلا تنطمس حقيقتها الساطعة ولا تغيب شمسها مهما حاولت غربان الشر والرذيلة والفكر المتطرّف من طمس معالمها وإخماد جذوة نورها المبين، وقد استغرب المحقق الصرخي كثيرًا من مواقف قادة الكفر والإرهاب والقتل وسفك الدماء ونظرتهم المعادية للإسلام ورجالاته الكرام الذين قدموا المواقف المشرّفة التي تصب في خدمة ديننا الحنيف، ففي كلامٍ للمحقق الأستاذ بمحاضرته (4) من بحث "الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول –صلى الله عليه وآله وسلم–" في 28/10/2016 جاء فيه: (شاء الله العليم العزيز الحكيم أنْ يبقي المسيح بن مريم حيًّا وأنْ يرفعه إليه وأنْ يدّخره لليوم الموعود الذي يكون فيه وزيرًا وسندًا ومعينًا لمهدي آخر الزمان -عليه السلام-، لكن الخطّ التيمي حتى يخلص ويهرب من هذا ماذا فعلوا؟ أصلًا أنكروا وجود المهديّ وميّعوه ودفنوه، وقالوا: المسيح هو المهدي!!! خطٌ وخيطٌ باطل) انتهى.
وبعد كل هذه الأدلة الدامغة والحجج البالغة، هل يبقى مجال للتدليس والمكر والخداع يا أيها الدواعش؟، فقد رضيتم بالحياة الدنيا ودينارها ودرهمها وتركتم وراءكم يومًا ثقيلًا لا تخفى فيه على الله -سبحانه وتعالى- خافية .
.https://c.top4top.net/p_105607eiw1.jpg?fbclid=IwAR3aVTFvAjzklB1iTLvH4mDLtiwsACx6gtzfeN5p0hC0kmGSbt2EFVJ8y6I
بقلم محمد الخيكاني


القراء 152

التعليقات

احمد_الكاتب

وفقكم الله تعالى

احمد_علي

بعد كل هذه الأدلة الدامغة والحجج البالغة، هل يبقى مجال للتدليس والمكر والخداع يا أيها الدواعش؟، فقد رضيتم بالحياة الدنيا ودينارها ودرهمها وتركتم وراءكم يومًا ثقيلًالا تخفى فيه على الله -سبحانه وتعالى- خافية

مقالات ذات صلة

السائق و الحوادث المرورية في فكر المحقق الحسني

هل يصلح الجاهل لتقييم العالم ؟ قضية تحديد الأعلم مثالا

مَنْ يقف وراء فساد الشباب و انتشار المخدرات ؟

صغيرٌ بعمره كبيرٌ بعقله محمد العراقي من ثمار الراب الإسلامي

نبينا أسوة و قدوة بفكر المحقق الحسني

نعلنها صراحة الراب الإسلامي هو ثورة إصلاحية على الخمور و الحشيشة و الكوكايين

التكبر آفة أخلاقية ضارة فكيف السبيل للخلاص منها ؟ المحقق الأستاذ مبينا

الراب الإسلامي كشف حقيقة أرباب الدكاكين المستأكلين باسم الدين

شبابنا الواعد بين مخاطر المخدرات و إصلاح الراب الإسلامي

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

نساءُ الإسلام كتبن التاريخ بمواقفهن المشرفة أم البنين انموذجا

الشور و الراب الإسلامي وجهان لعملة الإصلاح الصادق

المحقق الأستاذ و أهمية الحصانة الفكرية

على خُطى الأستاذ المعلم الحسني المرأة تواجه الفكر بالفكر

الأستاذ المعلم الحسني رائد مشروع الإصلاح العلمي و الفكري في المجتمع

متى يكون الإنسان بعيداً عن الله تعالى ؟ المحقق الأستاذ متسائلا .

فلسفتنا بأسلوب وبيان واضح : النظام الرأسمالي يفقد النظرية الفلسفية الواقعية للحياة

جاهلية قادة داعش مقننة إنها جاهلية بعد إسلام هذا ما أثبته المحقق الأستاذ

المعلم الأستاذ : القوى الجسدية و النفسية و العقلية هي المؤدب لسلوك الإنسان

بفكر المعلم الصرخي يعمُّ الخير و تندثر دولة الخلافة الداعشية المزعومة

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح ... الماركسية تُفسر حبَّ الذات بشكل مقلوب

شروط تزويج البنت في فقه الأستاذ الصرخي

قادة داعش أول مَنْ أنتهك المقدسات بانتهاكهم حُرمة المسلمين حقائق أثبتها المحقق الصرخي

المهندس الأستاذ : الزهراء خرجت للمطالبة بالحق و ليس طلباً للسلطة

المعلم الأستاذ : لا يمكن سد باب العلم ولا يمكن حبس و اضطهاد الحرية الفكرية

المحقق الصرخي : تبقى قضية الحوار و النقاش العلمي فاعلة و حاضرة

المعلم الأستاذ : المجتمع الإسلامي يعيش المآسي المريرة

وقفات مع فقه المحقق الصرخي ... النذر أنموذجا

أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي

المرأة و مراجعتها للطبيب الرجل في فقه المحقق الحسني

أشبال و شباب المسلم الواعد يفرحون بالمولد النبوي ليحيون شعائر الله

المرجع الأستاذ و موقف الإنسان المسلم تجاه دينه في بلاد الغربة

المحقق الأستاذ: المارقة يُنكرون وجود المهدي

أشبالنا و شباب الشور تصدح حناجرهم بالمولد النبوي الشريف

المهندس الصرخي : نحن لا ندعو إلى سفك الدماء بل ندعو إلى الحرية الإسلامية الصادقة

المعلم الحسني : لنكتب الشعر و ننشد و نهتف و ننقش للنبي الكريم



خريطة الموقع


2019 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu