اخر الاخبار

الخميس , 22 نوفمبر , 2018


الأستاذ المعلم : الابتعاد عن الفتنة منهجاً و سلوكاً
قال الله –تعالى- ( الفتنة أشد من القتل ) الفتنة نار مهلكة كما يصفها أهل الحل، و العقد، وهي وكما وصفها الله -سبحانه و تعالى- في كتابه المجيد أشد وقعاً و أثراً مُهلكاً من القتل فالفتنة تحرق الأخضر قبل اليابس، و هي إن حلت في دار قومٍ ما كانت فيهم كالنار في الهشيم لا ترحم الشيخ الكبير، ولا الطفل الصغير، ولا تفرق بين المريض، أو العليل، ولا ترتبط بزمان، ولا يحدها مكان، ولا يُعرف لها من مقدمات تسبقها إذا نزلت بدار قومٍ ما فالويل كل الويل من سعيرها، ولا يسلم من خطرها إلا مَنْ تحصن بحصن الإسلام، و اتبع نهج نبينا الأصيل، و تسلح بفكره الرصين، وهذا مما لا شك فيه، و لا تأويل فالجاهل مَنْ أغتر بزخارف الدنيا، و زينتها الفانية، ولم يعد العدة ليوم تتلاطم فيه أمواج الفتن، و الطائفية في المجتمع، و تفعل فعلتها فتحيل نهاره ليلاً، و أفراحه حزناً، و ألماً فلا يُعرف عندها الصالح من الطالح، و العدو من الصديق، و مخطأ كل مَنْ يظن عكس ذلك، وكما قلنا مَنْ أمتحن الله تعالى قلبه بالإيمان، و ثبات العزيمة في الصدق مع الله -تعالى- و الإخلاص في النية، و العكوف على عبادته، و لزوم طاعته حينها يكون المسلم في مأمن من مخاطر الفتن، و مضلات الفتن، و الطائفية، و شرها المستعر، وهذا ما يدعونا إلى الحذر كل الحذر من تلك الآفة الضارة التي لا زالت تعمل جاهدةً، و تتحين الفرص للفتك بالجسد الإسلامي بين الحين، و الآخر فلا خلاص منها، ومن شرها إلا بترويض النفس على العبادة الصالحة الصحيحة، و تعويدها على الإخلاص لله –تعالى- و تجنب الوقوع في الفتن سواء أكانت الفتن صغيرة، أم كبيرة، ولا فرق في ذلك، وهذا ما كشف عنه شيخ المحققين الصرخي الحسني في بحثه العقائدي، و الموسوم ( الدجال ) حيث يقول : ( لا يكفي الابتعاد وعدم الوقوع في الفتنة، أو في الفتن الكبيرة، بل يجب ترويض النفس، وأنْ يكون الابتعاد عن جميع الفتن الصغيرة، والكبيرة, وأنْ يكون الابتعاد ليس للسلامة الدنيوية، أو الشخصية، أو الجزئية، بل يجب أنْ يكون الابتعاد منهجًا، وسلوكًا، ورسالة وأمرًا، ونهيًا، وجهادًا، واعتقادًا، ويقينًا ) فكم من نفوس بريئة ذهبت ضحية الفتن و انحرافاتها ؟ وكم من أرواح مظلومة سقطت جراء الفتن، و غرورها ؟ وكم من عائلة آمنة في بيوتاتها، و أوطانها ذاقت الأمرين فنزحت تاركة الديار لتسكن الصحاري، و القفار بسبب الفتن، و ويلاتها و الطائفية و مآسيها ؟ فالفتنة نار مستعرة لا تعرف للرحمة، و الإنسانية معنى و لا ديناً .
http://c.up-00.com/2018/11/154230681056521.jpg?fbclid=IwAR3m0wM2n-alWFJCvxd4jmm4mEOH-nQJAW5XubY-adsraE945up5w0pPHg8
بقلم /// الكاتب احمد الخالدي


القراء 66

التعليقات

علي_هادي

وهل يعقل إن نقول إن الإمام ليس على حق وإلا كيف تخلف الناس عنه وهل يعقل إن هؤلاء الناس بل جميع الناس إلا النادر والأندر هم على باطل والإمام( عليه السلام) فقط مع الأندر من الناس هم على حق ......؟وهل لعاقل إن يقول إن ما حصل للإمام( عليه السلام) استحقاق وعقاب من الله تعالى لان الإمام ناقض وناظر العالم س واثبت بطلان دعوى العالم ص وكشف جهل فلان وكذب وخداع فلان وان كل ما حصل للإمام هو انتصار لمظلومية هؤلاء العلماء وكما يقال أنها شارة العالم الفلاني شور فيه فلان ؟ وقلنا نفس الكلام ونفس الاستفهامات تأتي فيما حصل لأمير المؤمنين والزهراء والحسن والحسين (عليهم السلام )حتى الإمام القائم (عجل الله فرجه )الوحيد الفريد الشريد الطريد الغريب فهل يرضى احدنا إن يخرج عن المذهب والإسلام ويخرج عن العقل والانسانيه بادعاء تلك الدعاوي والتصديق بها إن هو الضلال والإضلال والجهل والظلام والشر والقبح والفساد؟ إذن علينا إن لا نستوحش طريق الحق لقلة سالكيه بل حتى لو سلكتاه بمفردنا فانه طريق الإمام (عليه السلام )وعلينا إن لا ننخدع ونغتر لكثرة الناس وان لا نجعل تفكيرنا منقادا وتابعا للكثرة بل نتبع أوامر وإرشادات القران أسلوب التفكير الصحيح. المرجع الديني السيد الصرخي الحسني

الكعبي_

بوركتم يا احباب الله الصرخي العربي العراقي الاصيل صوت العلم والايمان

مقالات ذات صلة

الأستاذ المعلم : لنستكر العنف و الإرهاب و كل ضلال و انحراف نصرةً لنبينا الكريم .

المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش

المعلم الأستاذ : يجب تدريب النفس و ترويضها

المحقق الأستاذ : نعم للوحدة الحقيقية الصادقة و كلا للخيانة و القتل و السم الزعاف

المعلم الأستاذ : نُصرة النبي في تحصيل العلم

الأستاذ المهندس : حدث الإنسان بما لا يُعقل فإن صدَّقَ فهو داعشي تكفيري

المعلم الحسني: أي دولة إسلامية تريدون إقامتها؟

المعلم الأستاذ: لنصدّق ونصدُق بالقول والفعل لبيك يا رسول الله

ولادة النبي لطفٌ إلهيٌ وعطفٌ و مودةٌ

مدرسة الشور وسيلة إصلاحية غايتها رسالة تربوية إيمانية

الأستاذ المعلم : الابتعاد عن الفتنة منهجاً و سلوكاً

المحقق الصرخي يكشف البُعد الطائفي و تأثيره في تزييف الحقائق التاريخية

حداد المرأة على زوجها في فقه المحقق الصرخي

حداد المرأة على زوجها في فقه المحقق الصرخي

نبينا يوحدنا و الطائفية تقتلنا المحقق الصرخي عاملاً .

مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث

المحقق الأستاذ و الانتصار الحقيقي للصادق الأمين

المحقق الصرخي ... لنتوحد بالتحلي بالأخلاق الفاضلة النبوية الرسالية

شعراء الشور معين التقوى و الأخلاق و الوسطية الذي لا ينضب

المهندس الصرخي : لنعمل على تحرير العقل و الفكر بغض النظر عن المذهبية و الطائفية

بفكر الأستاذ المعلم مواكب الشور منبر الحق و صوته الإصلاحي

قالها المحقق الصرخي ومنذ سنوات لابد من مواجهة الفكر بالفكر

عن معاناة النازحين المعلم الصرخي يقول : لا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين لهؤلاء الأبرياء

المحقق الصرخي و رأيه بلعبة الكلاش .

المحقق الصرخي و رأيه بلعبة الكلاش .

المحقق الصرخي : أقبح صراع على السلطة و الملك بين الآباء و الأبناء

الشباب المسلم الواعد بعقولهم نرتقي و بفكرهم ننشر الوسطية و الاعتدال

الأستاذ المحقق : إمامة التيمية مجعولة من قبل القائد الوثني المُشرك

الدقة و الموضوعية أهم خصائص بحث الدولة المارقة للمحقق الصرخي

المحقق الصرخي : ملايين الناس في الصحاري ولا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين .

المحقق الصرخي و إحياء الفكر الحسيني بالحزن و البكاء

أشبال و شباب الشور و فهم تمامية رسالة الإسلام الشريفة .

الأستاذ المحقق : الأهداف الإلهية جعلها الله تعالى مرتبطة مع ثورة الحسين .

المعلم الصرخي : على ماذا يدل بكاء علي ابن أبي طالب في أرض كربلاء ؟

المحقق الصرخي : من الخطأ الجسيم أن نخلط بين السلطة و الإمامة المجعولة من الله تعالى

الشور شُعلة الإسلام الوهاجة بالوسطية و الاعتدال

المحقق الصرخي الأعلم الحي بالأثر و البرهان

الشور رسالة الوسطية الناجحة و الإصلاح الحقيقي

الشور رسالة الوسطية الناجحة و الإصلاح الحقيقي

المعلم الصرخي : الله الله في الأيتام ... الله الله في الأيتام



خريطة الموقع


2018 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu