اخر الاخبار

الأحد , 11 نوفمبر , 2018


نبينا يوحدنا و الطائفية تقتلنا المحقق الصرخي عاملاً .
نبينا أرسله الله تعالى رحمةً للعالمين، و نقطة بداية الأمل المنشود، فمنذ أن شع نوره البهي على ربوع المعمورة وهو يُضيئها رحمة، و إنسانية لا حدود لها، فرحمته شملت كل إنسان، ولم تفرق بين اسود، و أبيض، ولا عربي، و لا أعجمي إلا بما فرضته السماء من معيار إنساني بحت، فكثيرة هي المواقف التي حملت عنوان الرحمة المحمدية، فمع الغرباء هو رحيم كريم، وهذا ما كان مدعاة لنزول الآيات القرآنية بحق هذه النعمة المباركة تبشره ( صلى الله عليه و آله و سلم ) بجنان الخُلد، و كل ما لم تراه العيون، فكانت تلك الجوهرة النفيسة مقدمة مهمة، و ضرورة في محاربة الطائفية، و حقن الدماء، و نبذ كل ما من شأنه أن يؤجج العنف الطائفي بين المسلمين، فتنتهك الأرواح و تزهق النفوس و تُراق الدماء و تُسحق الأعراض و تُدنس المقدسات ومن أجل ماذا ؟ من أجل مشاريع الطائفية، و تغلغلها في الجسد العربي الإسلامي، فتقع الأمة في حالة من التشرذم، و التفكك، و الانحدار في الهاوية التي لا يُحمد عقباها، وهذا خلاف ما جاء به نبينا محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) الذي دأب طِوال سني عمره الشريف يُعلم البشرية كيف الأخوة الحقيقية، و بسط قيم التسامح الإنساني، و التعايش السلمي، و قدم كل مقدمات بناء المجتمع الناضج، وفي جميع نواحي الحياة، و أعطى صورة شخصية الإنسان المتكامل في الأخلاق، و حسن التعامل مع الآخرين، فنبينا حقيقة هدية السماء للبشرية جمعاء التي لا يمكن أن تقابل بثمن مهما كانت قيمته المادية، في حين أن أصحاب العقائد الفاسدة، و الأفكار الضحلة، و المنهج العقيم يتخذون من الطائفية، و العنف الطائفي أداةً مهمة في تنفيذ أجنداتهم، و إغراق الأرض بسيل عارم من الدماء إراضاً لأسيادهم من يهود الإنسانية، و حكام الفساد، و الإفساد أعداء الإسلام، و النبي العربي ( صلى الله عليه و آله و سلم ) وهذا ما جعلهم يضعون الخطط التي تمكنهم من تحقيق أهدافهم التي تسعى لاستعباد الخلق، و بأي شكل من الأشكال، لكن تبقى إرادة السماء فوق كل إرادة، و يبقى الإسلام، ولاداً للرجال حملة الفكر، و العلم الذي يتهاوى أمامه كل فكر سقيم، و علم عقيم، فإن البشرية ستبقى بخير، و أمان طالما هي تسير وفق ما جاءت به شريعتها السمحاء لا شريعة الغاب الوجه الثانية للطائفية، فقد كثرت الدعوات الصادقة لحياة كريمة عنوانها العزة، و الكرامة، و نبذ الطائفية، و وقف سفك الدماء، و العودة إلى رحاب الحرية الإسلامية الصادقة، فكان المحقق الصرخي في طليعة تلك الدعوات حيث قال : ( نحن لا ندعو إلى الحرب و الإرهاب ولا ندعو لسفك الدماء بل ندعو إلى الحرية الإسلامية الصادقة و الكلمة الحرة و الأمن و الأمان و الاحترام و إلى الكرامة و صيانة الأعراض و النفوس ) .
فنبينا منهج الاستقامة، و العبادة الخالصة، و الطائفية محور الضلالة، و الانحراف، و الانهيار المجتمعي، و مقدمة الذلة، و الضعة، و لا حياة معها إن صح التعبير فكلا، و ألف كلا للطائفية، و لبيك لبيك لبيك يا نبي الرحمة، و منقذ الأمة، و نور هدايتها الساطع .

بقلم /// الكاتب احمد الخالدي


القراء 63

التعليقات

خالد_الغريباوي

فنبينا منهج الاستقامة، و العبادة الخالصة، و الطائفية محور الضلالة، و الانحراف، و الانهيار المجتمعي، و مقدمة الذلة، و الضعة، و لا حياة معها إن صح التعبير فكلا، و ألف كلا للطائفية، و لبيك لبيك لبيك يا نبي الرحمة، و منقذ الأمة، و نور هدايتها الساطع .

علاء_عباس

قال السيد المحقق الصرخي الحسني : (لتكن النصرة الحقة بأسلوب حسن صادق رصين في الدرس والتدريس والتحصيل في طلب العلم وتحصين الفكر والقلب ونفوس المؤمنين وفي تأليف وكتابة وخطابة وحديث كله في تعظيم الصادق الأمين عليه وآله الصلاة والسلام والتكريم ولنكتب الشعر وننشد ونهتف ونرسم وننقش للنبي الكريم وحبه وعشقه الإلهي الأبدي إذاً لنغيض الأعداء من المنافقين والكفار بالالتزام بالأخلاق الإلهية الرسالية وتوحيد القلوب والأفكار ومواصلة الإخوان مع عفوٍ ومسامحةٍ بصدقٍ وإخلاصٍ نعم للوحدة الحقيقية الصادقة الفاعلة وحدة الإسلام والرحمة والأخلاق لنتوحد بالتحلي بالأخلاق الفاضلة النبوية الرسالية ))

مقالات ذات صلة

الأستاذ المعلم : لنستكر العنف و الإرهاب و كل ضلال و انحراف نصرةً لنبينا الكريم .

المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش

المعلم الأستاذ : يجب تدريب النفس و ترويضها

المحقق الأستاذ : نعم للوحدة الحقيقية الصادقة و كلا للخيانة و القتل و السم الزعاف

المعلم الأستاذ : نُصرة النبي في تحصيل العلم

الأستاذ المهندس : حدث الإنسان بما لا يُعقل فإن صدَّقَ فهو داعشي تكفيري

المعلم الحسني: أي دولة إسلامية تريدون إقامتها؟

المعلم الأستاذ: لنصدّق ونصدُق بالقول والفعل لبيك يا رسول الله

ولادة النبي لطفٌ إلهيٌ وعطفٌ و مودةٌ

مدرسة الشور وسيلة إصلاحية غايتها رسالة تربوية إيمانية

الأستاذ المعلم : الابتعاد عن الفتنة منهجاً و سلوكاً

المحقق الصرخي يكشف البُعد الطائفي و تأثيره في تزييف الحقائق التاريخية

حداد المرأة على زوجها في فقه المحقق الصرخي

حداد المرأة على زوجها في فقه المحقق الصرخي

نبينا يوحدنا و الطائفية تقتلنا المحقق الصرخي عاملاً .

مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث

المحقق الأستاذ و الانتصار الحقيقي للصادق الأمين

المحقق الصرخي ... لنتوحد بالتحلي بالأخلاق الفاضلة النبوية الرسالية

شعراء الشور معين التقوى و الأخلاق و الوسطية الذي لا ينضب

المهندس الصرخي : لنعمل على تحرير العقل و الفكر بغض النظر عن المذهبية و الطائفية

بفكر الأستاذ المعلم مواكب الشور منبر الحق و صوته الإصلاحي

قالها المحقق الصرخي ومنذ سنوات لابد من مواجهة الفكر بالفكر

عن معاناة النازحين المعلم الصرخي يقول : لا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين لهؤلاء الأبرياء

المحقق الصرخي و رأيه بلعبة الكلاش .

المحقق الصرخي و رأيه بلعبة الكلاش .

المحقق الصرخي : أقبح صراع على السلطة و الملك بين الآباء و الأبناء

الشباب المسلم الواعد بعقولهم نرتقي و بفكرهم ننشر الوسطية و الاعتدال

الأستاذ المحقق : إمامة التيمية مجعولة من قبل القائد الوثني المُشرك

الدقة و الموضوعية أهم خصائص بحث الدولة المارقة للمحقق الصرخي

المحقق الصرخي : ملايين الناس في الصحاري ولا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين .

المحقق الصرخي و إحياء الفكر الحسيني بالحزن و البكاء

أشبال و شباب الشور و فهم تمامية رسالة الإسلام الشريفة .

الأستاذ المحقق : الأهداف الإلهية جعلها الله تعالى مرتبطة مع ثورة الحسين .

المعلم الصرخي : على ماذا يدل بكاء علي ابن أبي طالب في أرض كربلاء ؟

المحقق الصرخي : من الخطأ الجسيم أن نخلط بين السلطة و الإمامة المجعولة من الله تعالى

الشور شُعلة الإسلام الوهاجة بالوسطية و الاعتدال

المحقق الصرخي الأعلم الحي بالأثر و البرهان

الشور رسالة الوسطية الناجحة و الإصلاح الحقيقي

الشور رسالة الوسطية الناجحة و الإصلاح الحقيقي

المعلم الصرخي : الله الله في الأيتام ... الله الله في الأيتام



خريطة الموقع


2018 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu