اخر الاخبار

الإثنين , 5 نوفمبر , 2018


بقلم : أحمد الملا
هم كثر جداً الذين يدعون الإنتساب إلى الإسلام ويرفعون السير على نهج قادة الإسلام وعلى مقدمتهم النبي الأعظم محمد " صلى الله عليه وآله وسلم " ويتظاهر هؤلاء المدعون بالدفاع عن تلك الرموز السامقة في سماء البشرية عموماً والإسلام خصوصاً، لكن الأعم الأغلب منهم استخدم ذلك كشعار أو يافطة دعائية لخداع الناس بينما الواقع يقول خلاف ما يدعيه هؤلاء إلا النادر الأندر ممن صدق في قوله، فهناك من جعل الإنتصار للنبي " صلى الله عليه وآله وسلم " دعاية لخداع الناس والتغرير بهم من أجل الجاه والسلطة وغيرها من الأمور الدنيوية المادية، وهناك من جعل الدفاع عن النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " ذريعة لممارسة ميوله النفسية السادية في التكفير والقتل وسفك الدماء والتخريب والتخريب، وهناك من كانت دعوته في الإنتصار للصادق الأمين صادقة وحقيقية ولها تطبيق على أرض الواقع....
فالدفاع الحقيقي عن الرسول الأعظم " صلى الله عليه وآله وسلم " والإنتصار له وخصوصاً في عصرنا هذا الذي كثرت فيه الفتن والشبهات والأفكار المنحرفة والإلحادية فيكمن الإنتصار لرمز الإسلام الأول هو في كشف زيف وكذب ونفاق وخداع من يرفعون شعار الولاء للنبي " صلى لله عليه وآله وسلم " وتطهير الإسلام من أفكارهم المريضة وإسقاط أقنعة المتلبسين بالدين من التكفيرين وأصحاب الفكر الوثني والإلحادي المنحرف، وطبعاً هذا الدفاع يكون نابعاً من نية خالصة لوجه الله تعالى وليس لغرض الظهور الإعلامي والحصول على الشهرة بل بقلب صادق ونقي يهدف للنصرة الحقيقية لسيد البشرية " عليه وعلى آله الصلاة والسلام " ...
ونحن نقلب المواقف الصادرة من القيادات والرموز التي تبنت قضية الدفاع عن النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " طبعاً الدفاع عن شخصه وذاته وعن منهجه ورسالته السماوية ، فلم نجد المواقف الحقيقة إلا عند المرجع المحقق الصرخي الحسني الذي طبق ما قاله في بيان ( نصرة الهادي الأمين ) حيث قال في هذا البيان :
{{... لنكتب الشعر وننشد ونهتف ونرسم وننقش ….. للنبي الكريم وحبه وعشقه الإلهي الأبدي …… لنستنكر العنف والإرهاب وكل ضلال وانحراف ولنوقف ونمنع وندفع وننهي الإرهاب الأكبر المتمثل بالفساد المالي والإداري والفكري والأخلاقي وكل فساد….. لنستنكر كل تطرف تكفيري وكل منهج صهيوني عنصري وكل احتلال ضّال ظلامي …..إذاً لنغيض الأعداء من المنافقين والكفار ….. }}...
فلم يكن هذا الكلام مجرد كلام أو حبر على ورق وإنما كان قولا وفعلاً صادقاً وهذا ما تمت ترجمته على أرض الواقع من مواقف عديدة من رفض واستنكار الإساءة المتكررة لشخص النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " من قبل أعداء الإسلام ، وكذلك الوقف في وجه الطائفية المقيتة التي مزقت الإسلام المحمدي بفعل الناعقين بها ، والرد على شبهات المنحرفين والمنكرين والمبغضين للنبي " صلى الله عليه وآله وسلم " ورفض الفساد والإفساد الذي تستر بإسم الدين الإسلامي وكذلك فضح وكشف وتعرية منتحلي الإسلام أصحاب الفكر التكفيري الدموي وذلك من خلال مجموعة من البحوث العقائدية التاريخية وكان من أبرزها سلسلتي : الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ) و ( وقفات مع .... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) ليتنصر من خلالها لنبي الإنسانية " صلى الله عليه وآله وسلم "وللإسلام ويجسد كل ما طرحه من شعارات وبيانات في نصرة الهادي الأمين على أرض الواقع لتكون تلك النصرة حقيقة واقعية خالصة لله تعالى ....
سلسلة محاضرات : الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول ( صلى الله عليه واله وسلم) ....

سلسلة محاضرات : وقفات مع....توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ...



القراء 87

التعليقات

ليث

النصرة الحقيقية للصادق الامين صلى الله عليه واله وسلم من خلال القول المقرون بالفعل فيكون زينا للرسول لاشينا عليه كما يفعل المستغلين لأسم الرسول.

ناظم

#رسولُنا_محمدٌ_رمزُ_الإنسانيةِ مَنِيتك يا حبيب الله، أعظم الدواهي وأشدّها وقعًا على نفوسنا المكلومة https://d.top4top.net/p_1036ko25r1.png _

مقالات ذات صلة

المحقق الصرخي يكشف دفاع دعاة التكفير عن أئمة الفسق

تتويج الإمام المهدي بين مرحلتي الغيبة والظهور المقدس

عذاب البرزخ ... بين نفي الكيالي وإثبات المرجع الصرخي

المحقق الصرخي يحذرنا من الغفلة المهلكة

المحقق الصرخي يفضح عشوائية المنهج التكفيري الداعشي

شباب الشور كالجدد الحمراء في مواجهة الفكر التكفيري

المحقق الصرخي يعري الفكر المارق واستعماره الذي عاد اليوم بلباس الدواعش

المحقق الصرخي يغلق الطريق أمام أصحاب الفكر العنصري بمواجهة الفكر التكفيري

المحقق الصرخي والنصرة الحقيقية للهادي الأمين

نصرة لنبي الإنسانية ... المحقق الصرخي يفضح التيمية

اقتداءً بالمحقق الصرخي ... نصرتنا مستمرةٌ للنبي في دحر خرافات الناصبي

احترام العقل هو المنجي ... المحقق الصرخي موضحاً

مثل الموصل لايترك لإمرأة ... عبارة نقلها ابن الأثير وحللها المحقق الصرخي

الإسلام ما بين الديمقراطيّة الرأسماليّة والاشتراكيّة والشيوعيّة ... ثمرة الصرخي الجديدة

هل كان النازي الألماني جوزيف جوبلز داعشياً ؟

إحترافية القتل عند الدواعش تقليدٌ أعمى .. المحقق الصرخي كاشفاً

من الثورة الحسينية الأستاذ المحقق يُعلّم العراقيين سبل النجاة من الهلاك

المرجع الصرخي…إذا كان التطبير سببًا لتأصيل الطائفية فهو محرماً

المرجع الصرخي ... قضية المهدي ليست عبارة عن مليشيات وقتل وإجرام

علي يبغضه الصحابة ... المحقق الصرخي مستغرباً !!

الخرافة التكفيرية وتصديق العقول المتوهمة ... المحقق الصرخي موضحاً

المحقق الصرخي يكشف معدن وأصل و أساس الشرك

المحقق الصرخي والمنهجية التحليلية في قراءة التاريخ الإسلامي

الوسطية ... سلاح الشور المهدوي

الشور المهدوي رسالة تربوية

بناء الدولة في مفهوم المرجع الصرخي

التوظيف الحقيقي لكلمة التوحيد في مفهوم المرجع الصرخي

الشور ... امتداد لشعائر ثورة المنحور

الشور والبندرية إبداع المعزين

إعتدال المرجعية الرسالية ورعاية الشباب الحسيني .. الشور والبندرية مثالاً

الفكر التكفيري وتأثره بمرض الفصام العقلي

العشوائية في الفكر التكفيري

هنيئًا لكم على هذه الرؤوس الفارغة مِن الفكر والعقل !!

اغتصاب العقول بمخدر الابتداع وتحريف المنقول !

المسلمون بين التكفير والتجسيم !!

هدم السنة النبوية من أساسيات العقائد التكفيرية

بأدلة خرافية ... الأرض مخلوقة قبل السماء والعرش !!

محكمة الثورة الإلهية !!

طفولة يحيى النبي تبطل تدليس الناصبي

بالأدلة .. ابن تيمية كذاب بشهادة ابن تيمية



خريطة الموقع


2018 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu