اخر الاخبار

السبت , 3 نوفمبر , 2018


شعراء الشور معين التقوى و الأخلاق و الوسطية الذي لا ينضب

الإسلام دين التقوى و الإيمان ميزان العدالة الإلهية الصادق، الإسلام معين الأخلاق الحميدة الذي لا ينضب، الإسلام منبر الحق و الوسطية المعتدلة و الاعتدال المنطقي الصحيح، بهذه الخصال الفاضلة و غيرها من بقية العناوين المتميزة - التي لا يسع المجال لذكرها - تفرد بها ديننا الحنيف عن باقي الأديان الأخرى جعلته شاملاً لكل ما جاء فيها، فهو بالإضافة إلى ذلك فقد عمل على تهذيب الإنسان و خط لقلمه الشريف الطريق المستقيم، و قدَّم له المواد الدسمة من ألفاظ و معانٍ و قضايا مهمة يكتب عليها و بما يحقق له حياة أفضل و آخرة طيبة يسعد فيهما، فمن جملة تلك الحقائق التي تخرجت من مدرسة الشريعة السمحاء و نالت أفضل النجاح الساحق ما يتعلق بالشعراء و ما تكتب أقلامهم من قضايا مصيرية تختلف في فحواها كي يرى العالم حقيقة جوهرها، فقد جاء الخطاب القرآني واضح و جلي بعيداً عن الشكوك التي لا طائل منها فقد قال ( و الشعراء يتبعهم الغاون ألم ترى أنهم في كل وادٍ يهيمون يقولون ما يفعلون إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و ذكروا الله كثيراً ) فهذه الكلمات القرآنية تُعد المائز بين طائفة الشعراء الذين ومنذ عصور الجاهلية ينقسمون على محورين : فالأول المحور المادي البحت الذي يبحث عن كل مَنْ يملئ جيبه من الذهب و الفضة و الدينار و الدولار و الدرهم ، بينما نجد المحور الثاني محور الكلمة الصادقة و منبر الحق و صداه الذي لا يقف عند حدٍ معين ولا تأخذه في الله تعالى لومة لائم فينطق بشعره و كلماته بما ينتصر لقضايا الإسلام فينصر المظلوم و يعطي كل ذي حقٍ حقه و يعمل بمنطق و منهاج الجهاد الأكبر أمام سلاطين و حكام الجور و الظلم و الفساد و الانكسار الأخلاقي فنجد تلك الحقيقة أو بالأحرى شعراء المحور الثاني في ما نشاهده في وقتنا هذا ممثلاً بشعراء الشور الذين أعادوا هيبة الإسلام و كشفوا حقيقة منهج التكفير و التطرف الفكري الذي يتمسك به أتباع الدولار و الدرهم فوضعوا النقاط على الحروف و بشكلها الصحيح فرسموا أجمل لوحة بالكلمات للصورة الناصعة للوسطية و الاعتدال و قيم التعايش السلمي و سطروا أروع ملاحم الوحدة الإسلامية التي غرس بذورها نبينا الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) حتى ترعرعت على أيدي رجالات الإسلام الشرفاء ، فحينما تكتب أقلامنا عن هذه الشريحة المثقفة الواعية المُدركة بِعِظم المسؤولية الملقاة على عاتقها في الدفاع عن الإسلام المحمدي الأصيل فإننا مهما كتبنا و كتبنا و قلنا يقيناً لا نعطي حقها بل و ننحي نحن و أقلامنا أمام عطاءاتهم السامية و نتاجاتهم البهية التي لا تقدر بثمن و التي استطاعت أن تمحو غبار الشر عن الصورة الحقيقية لديننا الحنيف أمام الرأي العام فقدمت كل ما من شأنه أن يدفع عجلة الإسلام إلى الأمام و يمهد لقيام دولة الحق و العدل و الإنصاف في مختلف أرجاء المعمورة فتحية إجلال و إكبار لشعراء الشور سواء أكانوا رجالاً أم نساءاً أقلام الحق و أنواره الساطعة في سماء الإنسانية جمعاء .
بقلم /// الكاتب احمد الخالدي


القراء 96

التعليقات

علي_الرضا

موفقين كلامكم عين الصواب

مهند_خالد

ان إحياء الشعائر الحسينية وبالأخص مجالس عزاء الشور والبندرية لما لها من دور وتأثير في نفوس المعزّين وخاصة الطبقة الشبابية منهم وبذلك نكون قد حققنا الهدف والغاية وهي باستقطاب الكم الهائل من الشباب وتخليصهم من الانحراف والشذوذ والانخراط في رذائل الأخلاق وجعلهم النواة لهداية المجتمع من خلال تأثيرهم بأقرانهم وجلبهم لهذه المجالس المباركة وترك مجالس اللهو وما زرعه الغرب الكافر وأعداء الإسلام من أمور في المجتمع الإسلامي فبهذه المجالس يمكن القضاء على هذه الأمور وغيرها وتخليص المجتمع منها. شذرات من كلام المرجع المعلم السيد الصرخي الحسني

امجد_هاني

شعراء الشور الذين أعادوا هيبة الإسلام و كشفوا حقيقة منهج التكفير و التطرف الفكري الذي يتمسك به أتباع الدولار و الدرهم فوضعوا النقاط على الحروف و بشكلها الصحيح فرسموا أجمل لوحة بالكلمات للصورة الناصعة للوسطية و الاعتدال و قيم التعايش السلمي و سطروا أروع ملاحم الوحدة الإسلامية التي غرس بذورها نبينا الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) حتى ترعرعت على أيدي رجالات الإسلام الشرفاء ، فحينما تكتب أقلامنا عن هذه الشريحة المثقفة الواعية المُدركة بِعِظم المسؤولية الملقاة على عاتقها في الدفاع عن الإسلام المحمدي الأصيل فإننا مهما كتبنا و كتبنا و قلنا يقيناً لا نعطي حقها بل و ننحي نحن و أقلامنا أمام عطاءاتهم السامية و نتاجاتهم البهية التي لا تقدر بثمن و التي استطاعت أن تمحو غبار الشر عن الصورة الحقيقية لديننا الحنيف أمام الرأي العام فقدمت كل ما من شأنه أن يدفع عجلة الإسلام إلى الأمام و يمهد لقيام دولة الحق و العدل و الإنصاف في مختلف أرجاء المعمورة فتحية إجلال و إكبار لشعراء الشور سواء أكانوا رجالاً أم نساءاً أقلام الحق و أنواره الساطعة في سماء الإنسانية جمعاء .

سلمان

#محمدٌ_رمزُ_الاعتدالِ_والوسطيةِ المرجع الصرخي : عقر الناقة استوجب عذاب الله فكيف بمن قتل سبط النبي "صلى الله عليه واله " https://www.youtube.com/watch… ===

مقالات ذات صلة

الطلاق وراء انهيار المجتمع في مفهوم أنصار المحقق الأستاذ الحسني

المهندس الأستاذ يضع حجر الأساس لنيل سعادة الدارين

المحقق الأستاذ : أئمة الدواعش يبيحون دماء المسلمين

المرأة مدرسة التضحية و نبراس الشرف و الإباء ... الحوراء زينب أنموذجا

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة .

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة .

أشبال الشور حناجر تصدح بالتقوى و الوسطية و الأخلاق

المعلم الأستاذ يضع أساسيات الفكر الصحيح لمسار الإنسان

أشبالنا و شبابنا بالعلم يفتحون آفاق المستقبل

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح ... الرأسمالية تقصي الأخلاق

المحقق الأستاذ و بيان كيفية الحفاظ على مبادئ الإسلام و أركانه

أشبال الشور رُسُل التقوى و الوسطية و الأخلاق الحميدة

أشبالنا طاقات علمية زاخرة و مقدمة ضرورية لبناء المجتمع الناجح

المرجع الأستاذ و عدم جواز علاقة المرأة بشخص آخر

المحقق الأستاذ : في دولة التيمية الابن يحجر على أبيه لأجل الملك العقيم !

المهندس الأستاذ : لا تبنى الأمم بقوة السيف .

الأستاذ المعلم : لنستكر العنف و الإرهاب و كل ضلال و انحراف نصرةً لنبينا الكريم .

المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش

المعلم الأستاذ : يجب تدريب النفس و ترويضها

المحقق الأستاذ : نعم للوحدة الحقيقية الصادقة و كلا للخيانة و القتل و السم الزعاف

المعلم الأستاذ : نُصرة النبي في تحصيل العلم

الأستاذ المهندس : حدث الإنسان بما لا يُعقل فإن صدَّقَ فهو داعشي تكفيري

المعلم الحسني: أي دولة إسلامية تريدون إقامتها؟

المعلم الأستاذ: لنصدّق ونصدُق بالقول والفعل لبيك يا رسول الله

ولادة النبي لطفٌ إلهيٌ وعطفٌ و مودةٌ

مدرسة الشور وسيلة إصلاحية غايتها رسالة تربوية إيمانية

الأستاذ المعلم : الابتعاد عن الفتنة منهجاً و سلوكاً

المحقق الصرخي يكشف البُعد الطائفي و تأثيره في تزييف الحقائق التاريخية

حداد المرأة على زوجها في فقه المحقق الصرخي

حداد المرأة على زوجها في فقه المحقق الصرخي

نبينا يوحدنا و الطائفية تقتلنا المحقق الصرخي عاملاً .

مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث

المحقق الأستاذ و الانتصار الحقيقي للصادق الأمين

المحقق الصرخي ... لنتوحد بالتحلي بالأخلاق الفاضلة النبوية الرسالية

شعراء الشور معين التقوى و الأخلاق و الوسطية الذي لا ينضب

المهندس الصرخي : لنعمل على تحرير العقل و الفكر بغض النظر عن المذهبية و الطائفية

بفكر الأستاذ المعلم مواكب الشور منبر الحق و صوته الإصلاحي

قالها المحقق الصرخي ومنذ سنوات لابد من مواجهة الفكر بالفكر

عن معاناة النازحين المعلم الصرخي يقول : لا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين لهؤلاء الأبرياء

المحقق الصرخي و رأيه بلعبة الكلاش .



خريطة الموقع


2019 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu