اخر الاخبار

الجمعة , 2 نوفمبر , 2018


أشبال الشور رسل السلام و دعاة الكلمة الصادقة
تجول في خواطرنا الكثير من الاستفهامات التي تبحث عن الإجابات لها ومن أهمها لماذا تعمل الأمم المتحضرة في مختلف مجالات الحياة على بناء جيل متكامل من حيث الأخلاق و المنطق و التفكير بدءاً من الأطفال وهم في مقتبل العمر ؟ وعند الإجابة على هذه الاستفهام علينا أولاً أن نلقي نظرة دقيقة على مجريات الأحداث التي تمر بها البشرية وما يُسفر عنها من نتائج قد تكون سلبية ليست لصالحها أو إيجابية تحقق لها مقدمات الإصلاح و الحياة الكريمة ؟ فالأمة التي لا تمتلك المقدمات الناجحة في مواجهة الظروف الطارئة فهي ومن دون أدنى شك ستكون لقمة سائغة لذئاب الفكر المتطرف و مرتزقة شريعة الغاب، في حين أن الأمة التي تعمل وفق ما يمليه عليها العقل و المنطق السديد في بناء القاعدة الإنسانية من موارد بشرية وعلى مستوى عالٍ من العلمية و المعرفية و الفكرية حتماً ستكون عصية على رياح التطرف الفكري و الضحالة العلمية لأصحاب العنصرية الفاسدة و الطائفية الدموية ؛ لأنها عملت و اجتهدت ولم تضيع وقتها باللهو و اللعب و ملذات الحياة ونحن نرى مصاديق تلك الأمة الناجحة في مدارس الشور وما تقدمه من مادة علمية و فكرية تجعل من الأطفال بمثابة رُسُل السلام إلى مختلف أصقاع المعمورة، بالإضافة إلى ما تغرس فيهم من حب الآخرين و كيفية التعامل معهم وعلى منهاج حب لأخيك ما تحب لنفسك فكانت قيم الوسطية و الاعتدال حاضرة معهم أينما حلوا و ارتحلوا، ولنا في مجالس الشور التي يتصدى لها الأشبال وما تصدح به حناجرهم من كلمات و ألفاظ تنبذ العنف و الطائفية و تدعو إلى المحبة و التسامح و الوحدة و العلاقات الطيبة الحسنة بين أبناء الدين الواحد بل وحتى مع غير المسلمين إيماناً منهم بصلة الرحم القائمة بين جميع أبناء آدم ( عليه السلام ) تماشياً مع حديث الرسول – صلى الله عليه و آله و سلم – القائل : ( كلكم لآدم و آدم من تُراب ) فمن هذا المنطلق الإنساني النبيل نجد أن الشبل حسين الميالي وهو أنموذج بسيط لهذه الثلة المؤمنة بقضيتها قد جسد عنوان السلام و حقيقة الوسطية و الاعتدال خير تجسيد حينما صدحت حنجرته الأصيلة و أمام الجموع الغفيرة المتوجهة إلى زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) وهو يقرأ كلمات الصدق فيدعو إلى الإخلاص لله سبحانه و تعالى داعياً إياهم إلى إقامة العبادة الخالصة لخالق الأرض و السماء وهذه الحقائق نرى صداها واضح المعالم في البيان رقم ( 69) المحقق الأستاذ الصرخي و الموسوم ( محطات في مسير كربلاء ) إذ يقول : (( و الآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون ؟ هل محمديون ؟ هل نحن مسلمون رساليون ؟ و لنسأل أنفسنا : هل نحن في جهل و ظلام و غرور و غباء و ضلال أو نحن في وعي و فطنة و ذكاء و علم و نور و هداية و إيمان ؟ إذن لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين و جنة النعيم )) . و الصورة في أدناه تحكي أوضح من الكلمات .

بقلم محمد جاسم


القراء 114

التعليقات

علي_كاظم

ان إحياء الشعائر الحسينية وبالأخص مجالس عزاء الشور والبندرية لما لها من دور وتأثير في نفوس المعزّين وخاصة الطبقة الشبابية منهم وبذلك نكون قد حققنا الهدف والغاية وهي باستقطاب الكم الهائل من الشباب وتخليصهم من الانحراف والشذوذ والانخراط في رذائل الأخلاق وجعلهم النواة لهداية المجتمع من خلال تأثيرهم بأقرانهم وجلبهم لهذه المجالس المباركة وترك مجالس اللهو وما زرعه الغرب الكافر وأعداء الإسلام من أمور في المجتمع الإسلامي فبهذه المجالس يمكن القضاء على هذه الأمور وغيرها وتخليص المجتمع منها. شذرات من كلام المرجع المعلم السيد الصرخي الحسني

امجد_محمد

(( و الآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون ؟ هل محمديون ؟ هل نحن مسلمون رساليون ؟ و لنسأل أنفسنا : هل نحن في جهل و ظلام و غرور و غباء و ضلال أو نحن في وعي و فطنة و ذكاء و علم و نور و هداية و إيمان ؟ إذن لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين و جنة النعيم ))

احمد_الجميلي

وفقكم الله

مقالات ذات صلة

هل يصلح الجاهل لتقييم العالم ؟ قضية تحديد الأعلم مثالا

مَنْ يقف وراء فساد الشباب و انتشار المخدرات ؟

صغيرٌ بعمره كبيرٌ بعقله محمد العراقي من ثمار الراب الإسلامي

نبينا أسوة و قدوة بفكر المحقق الحسني

نعلنها صراحة الراب الإسلامي هو ثورة إصلاحية على الخمور و الحشيشة و الكوكايين

التكبر آفة أخلاقية ضارة فكيف السبيل للخلاص منها ؟ المحقق الأستاذ مبينا

الراب الإسلامي كشف حقيقة أرباب الدكاكين المستأكلين باسم الدين

شبابنا الواعد بين مخاطر المخدرات و إصلاح الراب الإسلامي

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

نساءُ الإسلام كتبن التاريخ بمواقفهن المشرفة أم البنين انموذجا

الشور و الراب الإسلامي وجهان لعملة الإصلاح الصادق

المحقق الأستاذ و أهمية الحصانة الفكرية

على خُطى الأستاذ المعلم الحسني المرأة تواجه الفكر بالفكر

الأستاذ المعلم الحسني رائد مشروع الإصلاح العلمي و الفكري في المجتمع

متى يكون الإنسان بعيداً عن الله تعالى ؟ المحقق الأستاذ متسائلا .

فلسفتنا بأسلوب وبيان واضح : النظام الرأسمالي يفقد النظرية الفلسفية الواقعية للحياة

جاهلية قادة داعش مقننة إنها جاهلية بعد إسلام هذا ما أثبته المحقق الأستاذ

المعلم الأستاذ : القوى الجسدية و النفسية و العقلية هي المؤدب لسلوك الإنسان

بفكر المعلم الصرخي يعمُّ الخير و تندثر دولة الخلافة الداعشية المزعومة

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح ... الماركسية تُفسر حبَّ الذات بشكل مقلوب

شروط تزويج البنت في فقه الأستاذ الصرخي

قادة داعش أول مَنْ أنتهك المقدسات بانتهاكهم حُرمة المسلمين حقائق أثبتها المحقق الصرخي

المهندس الأستاذ : الزهراء خرجت للمطالبة بالحق و ليس طلباً للسلطة

المعلم الأستاذ : لا يمكن سد باب العلم ولا يمكن حبس و اضطهاد الحرية الفكرية

المحقق الصرخي : تبقى قضية الحوار و النقاش العلمي فاعلة و حاضرة

المعلم الأستاذ : المجتمع الإسلامي يعيش المآسي المريرة

وقفات مع فقه المحقق الصرخي ... النذر أنموذجا

أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي

المرأة و مراجعتها للطبيب الرجل في فقه المحقق الحسني

أشبال و شباب المسلم الواعد يفرحون بالمولد النبوي ليحيون شعائر الله

المرجع الأستاذ و موقف الإنسان المسلم تجاه دينه في بلاد الغربة

المحقق الأستاذ: المارقة يُنكرون وجود المهدي

أشبالنا و شباب الشور تصدح حناجرهم بالمولد النبوي الشريف

المهندس الصرخي : نحن لا ندعو إلى سفك الدماء بل ندعو إلى الحرية الإسلامية الصادقة

المعلم الحسني : لنكتب الشعر و ننشد و نهتف و ننقش للنبي الكريم

يا معاشر المسلمين لنأخذ بحوث المحقق الصرخي على محمل الجد و نواجه الفكر بالفكر



خريطة الموقع


2019 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu