اخر الاخبار

الأربعاء , 31 أكتوبر , 2018


بفكر الأستاذ المعلم مواكب الشور منبر الحق و صوته الإصلاحي
عندما تتكالب رماح الفكر المتطرف على المجتمع عامة و الفرد خاصة و تزداد قوة شوكتها مع مرور الأيام وسط هيمنة الجهل المطبق و حالة التخلف و التشرذم التي يعاني منها المجتمع فلا يبقى إلا الركون إلى الإصلاح الفكري الحقيقي لا المزيف و المبطن بأسس الضياع الأخلاقي و الانحراف العلمي عن جادة الحق ومع كل تلك المقدمات ذات العواقب الوخيمة و أثرها السلبي على مجريات الحياة ومهما علت كفة التكفير و المخدرات و مستنقعات الفساد و الإفساد فإن من غير الممكن أن تخلو الأرض من العباد الصالحين الذين يتبعون المصداق الحقيقي لنور العلم و منبر الفكر الإسلامي و الكلمة الصادقة و صوت التعايش السلمي و عنوان التسامح و قيم الوسطية و مبادئ الاعتدال السامية حينها تكون تلك الثلة الإصلاحية على تم الاستعداد لتحمل أعباء نشر الرسالة إصلاحية و إنقاذ الإنسان من براثن التفسخ الأخلاقي و بمشاريع رسالية تنبع من روافد رسالة ديننا الحنيف التربوية الإيمانية وقد تجسدت هذه الشريحة الطيبة في قولها و فعلها الحسن بمواكب الصلاح و الإصلاح الصحيح الذي وضعت أسسه شريعة الله تعالى المقدسة فهذه المواكب لا تقتصر – وكما يظن البعض – أنها فقط تقدم المأكل و الماء فقط لا بل على العكس تماماً فمن خلال ما نشاهده على مواقع التواصل الاجتماعي و الواقع الحي فإننا نجدها تقدم وسائل العلم و أدوات الفكر النبوي الأصيل و نشر منهاج الإصلاح الذي أرادته السماء فهذه المواكب قد أثمرت نتائجها إلى اطلاع البشرية على حقيقة ما يجري فيها من حقائق علمية و فكرية تسعى الأيادي الآثمة إطفاء جذوتها الفكرية لولا رحمة السماء التي تقف دائماً و أبداً لنصرة و دعم المصلحين في كل مكان و زمان وكما جاء في القران الكريم ( كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ) ومما زاد في شأن و مكانة مواكبنا هذه ما يُعقد فيها من مجالس الحزن و الأسى على مصائب أهل بيت النبوة و التي تدعو لقيم الوسطية و الاعتدال و تعمل على تربية الأمة على أسس صحيح تستمد عطائها من الإسلام الشريف فتضع بذلك النقاط على الحروف و ترسم خارطة طريق ناجحة للبشرية جمعاء فلا تقتصر على فئة ما بل نظرتها عالمية و أهداف رسالتها التربوية الصادقة تحاكي آفاق الأرض الواسعة فلا تنحصر في إطار دائرة ضيقة فقد استطاعت و بفترة زمنية قصيرة حصد ثمار سعيها الإصلاحي الوسطي الاعتدالي بفضل فكر المعلم الأستاذ الصرخي الحسني و دعمه اللامحدود لها في الذي تذليله كل الصعاب التي تقف حجر عثرة في طريقها الإصلاح الذي تنشد هذه المواكب و قادتها الإصلاحيين الذين أثبتوا للعالم بأسره مدى قدراتهم العالية على تحمل المسؤولية الكبرى في التمهيد لإقامة دولة العدل و المساواة و جعل العالم يعيش حقيقة الإنسانية الحرة الكريمة بعيداً عن العنف الدموي و الطائفية المقيتة و الانحراف الأخلاقي الذي أسست له قوى التكفير و الإرهاب الفكري و الجمود العلمي، و ختاماً نقول تلك هي حقيقة مواكب و مجالس الشور، فهي بحق منبر الحق و صوته الإصلاحي فهي وسيلة مثالية لنشر رسالة التربية الإسلامية الناجعة التي دعت لها سُنة نبينا الكريم و أهله بيته و خلفاءه الراشدين و صحابته الكرام ( عليه و عليهم صلوات الله تعالى أجمعين ) و جسدتها هذه المواكب الإصلاحية خير تجسيد حقيقي .

بقلم // الكاتب احمد الخالدي


القراء 30

التعليقات


مقالات ذات صلة

حداد المرأة على زوجها في فقه المحقق الصرخي

حداد المرأة على زوجها في فقه المحقق الصرخي

نبينا يوحدنا و الطائفية تقتلنا المحقق الصرخي عاملاً .

مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث

المحقق الأستاذ و الانتصار الحقيقي للصادق الأمين

المحقق الصرخي ... لنتوحد بالتحلي بالأخلاق الفاضلة النبوية الرسالية

شعراء الشور معين التقوى و الأخلاق و الوسطية الذي لا ينضب

المهندس الصرخي : لنعمل على تحرير العقل و الفكر بغض النظر عن المذهبية و الطائفية

بفكر الأستاذ المعلم مواكب الشور منبر الحق و صوته الإصلاحي

قالها المحقق الصرخي ومنذ سنوات لابد من مواجهة الفكر بالفكر

عن معاناة النازحين المعلم الصرخي يقول : لا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين لهؤلاء الأبرياء

المحقق الصرخي و رأيه بلعبة الكلاش .

المحقق الصرخي و رأيه بلعبة الكلاش .

المحقق الصرخي : أقبح صراع على السلطة و الملك بين الآباء و الأبناء

الشباب المسلم الواعد بعقولهم نرتقي و بفكرهم ننشر الوسطية و الاعتدال

الأستاذ المحقق : إمامة التيمية مجعولة من قبل القائد الوثني المُشرك

الدقة و الموضوعية أهم خصائص بحث الدولة المارقة للمحقق الصرخي

المحقق الصرخي : ملايين الناس في الصحاري ولا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين .

المحقق الصرخي و إحياء الفكر الحسيني بالحزن و البكاء

أشبال و شباب الشور و فهم تمامية رسالة الإسلام الشريفة .

الأستاذ المحقق : الأهداف الإلهية جعلها الله تعالى مرتبطة مع ثورة الحسين .

المعلم الصرخي : على ماذا يدل بكاء علي ابن أبي طالب في أرض كربلاء ؟

المحقق الصرخي : من الخطأ الجسيم أن نخلط بين السلطة و الإمامة المجعولة من الله تعالى

الشور شُعلة الإسلام الوهاجة بالوسطية و الاعتدال

المحقق الصرخي الأعلم الحي بالأثر و البرهان

الشور رسالة الوسطية الناجحة و الإصلاح الحقيقي

الشور رسالة الوسطية الناجحة و الإصلاح الحقيقي

المعلم الصرخي : الله الله في الأيتام ... الله الله في الأيتام

المرجع الصرخي : أيها الدواعش التكفيريون عن أية خلافة تتحدثون ؟

المرجع الصرخي : أيها الدواعش التكفيريون عن أية خلافة تتحدثون ؟

الأستاذ المحقق : سلاطين الدواعش تودع الدنيا بالخمور و اللهو و الشراب و الطرب

المعلم الحسني : أم المؤمنين تروي زيارة الرسول للقبور فلماذا التكفير يا مارقة

المحقق الأستاذ : قادة الدواعش أضاحيهم العزل و الأبرياء !

المحقق الصرخي ... نحن لا ندعو إلى الطائفية و الحرب و الإرهاب .

المرجع الحسني : النازحين لا يوجد مَنْ يهتم لأمرهم !

يوم المباهلة آية من آيات السماء

مدرسة الشور مدرسة الخير و الصلاح و الإصلاح

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المحقق الحسني : الجاهل يجني على نفسه بجنايته على الصلاة بتركها

المفكر الأستاذ الصرخي : ملايين النازحين في الصحاري و البراري ولا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين و الأبرياء !



خريطة الموقع


2018 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu