اخر الاخبار

الإثنين , 29 أكتوبر , 2018


قالها المحقق الصرخي ومنذ سنوات لابد من مواجهة الفكر بالفكر
من الثوابت البديهية عند الإنسانية جمعاء أن كل حركة فكرية جديدة تخرج في الساحة العلمية و تسعى للنيل من معتقدات أي مجتمع يقف في طريق تحقيق مبتغاها فعليها أن تضع الخطط اللازمة ومنها ضرب مقدسات هذا المجتمع ومن هذا المنطلق فقد جاءت داعش كحركة فكرية بحتة تريد الإطاحة بالإسلام المحمدي الأصيل فهذا ما يدعونا إلى القول أنها قوة فكرية لا جناح عسكرية و أنها وجدت ضالتها في الانترنت لكسب الناس حولها و انخراطهم في صفوفها بواسطة بث سمومها الفكرية و طرح المغريات المادية و مقدمات الانحطاط الأخلاقي عند شريحة الشباب بالإضافة إلى قلب الحقائق الدينية و إعادة ما كان رائجاً في عصور الجاهلية من سبي النساء و جعلهن كالعبيد لممارسة جرائم الفسق و الفجور تحت مسمى نكاح الجهاد ومن ثم بيعهن بأسواق الرق و العبودية المذلة التي أسسوها على غرار ما كان معمول به في الجاهلية أو سفك دمائهن إذا ما دعت الضرورة لذلك فكل تلك الجرائم النكراء و التعدي السافر على تعاليم القرآن الكريم فقد وضعت صورة الإسلام و القران على المحك و أظهرتهما على أنهما كتاب و دين إرهاب و سفك للدماء و انتهاك للأعراض و نشر للرعب و التهجير حتى بدأت المجتمعات العالمية تنفر منه جراء ما فعله الفكر الداعشي من تشويه له مما يحتم علينا نحن معاشر المسلمين أن نتصدى لتلك الغدة السرطانية الفتاكة بالفكر و العلم و الحجة لا أن نستخدم القوة العسكرية المفرطة التي تبقى غير كافية و إن حققت نتائج لا بأس بها إلا أنها لا تستطيع تجفيف منابع الإرهاب الفكري بينما نجد المحقق الصرخي الحسني هو أول مَنْ دعا إلى مواجهة الفكر بالفكر من خلال بحوثه العلمية أمثال بحث ( وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الأسطوري ) و بحث ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول – صلى الله عليه و آله و سلم ) منذ سنوات و قبل أن تبدأ التصريحات التي صدرت بالآونة الأخيرة و التي تحذر من عودة داعش إلى العراق و ضرورة القضاء عليه عقائدياً وفي الحقيقة فإن هذا الكلام جاء متأخر جداً ومن غير المنطق و العقل أن تصدح به الألسن الآن حيث أن المحقق الأستاذ كان و لازال يقول بهذه الضرورة ويؤكد على العمل بها وقبل أن يستفحل دائها الخبيث وكان لكلام الأستاذ المحقق المصداق الحقيقي و الواقعي في الساحة العلمية و بالتحديد بالمحاضرة (45) من بحثه الأول أعلاه حيث قال : (هذه هي حقيقة الأمر فلا خلاص للإسلام والمسلمين ولا ‏للإنسان والإنسانية في الشرق والغرب إلّا باستئصال هذا الفكر التكفيري الداعشي ‏المارق القاتل الإرهابي، فلا توجد نهاية لهذا التكفير وللمآسي التي يمر بها المجتمع المسلم وغيره إلّا بالقضاء على هذا الفكر التكفيريّ) و أيضاً ما جاء بالمحاضرة (29) من البحث ذاته حيث قال : ( وما يوجد من حلول – إن سُمّيت حلولًا- فهي عبارة عن ذر الرماد في العيون، وعبارة عن ترقيعات فارغة، ولا جدوى منها إذا لم يُعالج أصل وفكر ومنبع وأساس التكفير ) فهذه البحوث قد هدمت صروح الدواعش الفكرية وجعلت منهم أضحوكة أمام الرأي العام فمن هذا المنطلق نجد أنه من الإنصاف والأخلاق والأمانة العلمية أن ننصف تصدي المحقق الصرخي الفريد للفكر الداعشي المنحرف الذي اهلك الحرث والنسل وان هذه التصريحات وإنْ كان قائلها من جهات دينية أو سياسية تبقى ناقصة و ليس في وقتها الصحيح بل ولا تفي بحق التصدي الحقيقي الفعلي والواقعي لخطر داعش الذي وجد في تأخر هذه التصريحات ضالته حيث مكنته من العبث بالأمن والأمان في الأوطان .

بقلم الكاتب احمد الخالدي


القراء 52

التعليقات

هناء_محمد

التيميةُ_غيّروا_صورةَ_الإسلامِ على كل انسان عاقل ان يتصدى لهذا الفكر المنحرف ...والتصدي يكون فكريا وليس بقوة السلاح فقط لان في عقيدتهم لاينفع السلاح فالمغفل في عقيدته انه عندما يفجر نفسه فهو سيذهب لجوار النبي ويتعشى من النبي فمافائدة السلاح معه وهو ينتظر موته ...؟ اذا علينا ابطال فكره بفكر سليم يتصدى لهم ويبطل كل مابناه لهم المعتوه المخرف ابن تيمية وهذا مافعله السيد الصرخي حيث تصدى لهم فكريا ومن نفس مايعتقدون به اي من نفس كتبهم ومعتقدهم فضرب الرواية بالرواية والدليل بالدليل وبفضل تلك المحاضرات التي القاها سماحته ارتد عن الفكر التيمي الداعشي الكثير منهم وترك التنظيم وتم زعزة التنظيم وبان النصر الفكري عليهم

مقالات ذات صلة

حداد المرأة على زوجها في فقه المحقق الصرخي

حداد المرأة على زوجها في فقه المحقق الصرخي

نبينا يوحدنا و الطائفية تقتلنا المحقق الصرخي عاملاً .

مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث

المحقق الأستاذ و الانتصار الحقيقي للصادق الأمين

المحقق الصرخي ... لنتوحد بالتحلي بالأخلاق الفاضلة النبوية الرسالية

شعراء الشور معين التقوى و الأخلاق و الوسطية الذي لا ينضب

المهندس الصرخي : لنعمل على تحرير العقل و الفكر بغض النظر عن المذهبية و الطائفية

بفكر الأستاذ المعلم مواكب الشور منبر الحق و صوته الإصلاحي

قالها المحقق الصرخي ومنذ سنوات لابد من مواجهة الفكر بالفكر

عن معاناة النازحين المعلم الصرخي يقول : لا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين لهؤلاء الأبرياء

المحقق الصرخي و رأيه بلعبة الكلاش .

المحقق الصرخي و رأيه بلعبة الكلاش .

المحقق الصرخي : أقبح صراع على السلطة و الملك بين الآباء و الأبناء

الشباب المسلم الواعد بعقولهم نرتقي و بفكرهم ننشر الوسطية و الاعتدال

الأستاذ المحقق : إمامة التيمية مجعولة من قبل القائد الوثني المُشرك

الدقة و الموضوعية أهم خصائص بحث الدولة المارقة للمحقق الصرخي

المحقق الصرخي : ملايين الناس في الصحاري ولا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين .

المحقق الصرخي و إحياء الفكر الحسيني بالحزن و البكاء

أشبال و شباب الشور و فهم تمامية رسالة الإسلام الشريفة .

الأستاذ المحقق : الأهداف الإلهية جعلها الله تعالى مرتبطة مع ثورة الحسين .

المعلم الصرخي : على ماذا يدل بكاء علي ابن أبي طالب في أرض كربلاء ؟

المحقق الصرخي : من الخطأ الجسيم أن نخلط بين السلطة و الإمامة المجعولة من الله تعالى

الشور شُعلة الإسلام الوهاجة بالوسطية و الاعتدال

المحقق الصرخي الأعلم الحي بالأثر و البرهان

الشور رسالة الوسطية الناجحة و الإصلاح الحقيقي

الشور رسالة الوسطية الناجحة و الإصلاح الحقيقي

المعلم الصرخي : الله الله في الأيتام ... الله الله في الأيتام

المرجع الصرخي : أيها الدواعش التكفيريون عن أية خلافة تتحدثون ؟

المرجع الصرخي : أيها الدواعش التكفيريون عن أية خلافة تتحدثون ؟

الأستاذ المحقق : سلاطين الدواعش تودع الدنيا بالخمور و اللهو و الشراب و الطرب

المعلم الحسني : أم المؤمنين تروي زيارة الرسول للقبور فلماذا التكفير يا مارقة

المحقق الأستاذ : قادة الدواعش أضاحيهم العزل و الأبرياء !

المحقق الصرخي ... نحن لا ندعو إلى الطائفية و الحرب و الإرهاب .

المرجع الحسني : النازحين لا يوجد مَنْ يهتم لأمرهم !

يوم المباهلة آية من آيات السماء

مدرسة الشور مدرسة الخير و الصلاح و الإصلاح

المعلم الصرخي يضع أسس تهذيب النفس و الارتقاء بالفكر الإنساني

المحقق الحسني : الجاهل يجني على نفسه بجنايته على الصلاة بتركها

المفكر الأستاذ الصرخي : ملايين النازحين في الصحاري و البراري ولا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين و الأبرياء !



خريطة الموقع


2018 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu