اخر الاخبار

الجمعة , 26 أكتوبر , 2018


المعلم الصرخي : يا دولة الدواعش احترموا عقولكم و إنسانيتكم .
العقل جوهرة الحياة، العقل دليل العبد الصالح، العقل سفينة الإنسانية، و الحياة المتكاملة، فالله - سبحانه و تعالى - خلقه قبل كل شيء، فوجد فيه الطاعة، و الامتثال التام للأوامر الإلهية فأستحق لذلك أن يكون في أفضل المخلوقات، وهذا ما يحتم علينا أن ننقاد إلى العقل، فخلاص الإنسان في إتباع توجيهاته، و أحكامه، و إلا فنحن يقيناً سنكون في متاهات دهاليز الانحراف، وعندها ولات حين مناص من نتائجها السيئة التي أصبحت بضاعة معتمدة لدى الجماعات الإرهابية الضالة فكرياً، و عقائدياً، أو ما يُسمى بالدولة، و الخلافة الإسلامية التي ظهرت في الآونة الأخيرة، و سقم ما تدعو إليه من خرافات جاهلية، و أفكار مسمومة، و عقائد متطرفة، وهذا ما لمسناه ببشاعة جرائمهم التي كشفت حقيقة عقيدة و منهج هؤلاء المرتزقة، و حقدهم الدفين على الإسلام، و القرآن المجيد، و كل مَنْ أتبع المنهج المستقيم لأهل بيت النبوة، و الخلفاء الراشدين، و الصحابة الأجلاء ( صلوات الله عليهم ) ولم يتبع منهجهم السقيم، و التي أصبحت من وجهة نظرهم جريمة لا تغتفر و مدعاة لسفك الدماء، و انتهاك الأعراض، و قربان عقائدهم المنحرفة و البعيدة عن جوهر تعاليم ديننا الشريف التي أكدت على ضرورة إتباع العقل، و إتباع أهل بيت النبوة النجوم الساطعة في سماء الإنسانية جمعاء على أفضل إتباع خاصة و أنهم يمتلكون الحجة الدامغة، و الدليل الصادق فمن هنا يجب علينا التصديق بتلك اللآلئ المشعة بأنوار الهداية الربانية، و الذوبان فيها ؛ كي نحقق الهدف الأسمى من وجودنا في الدنيا القصيرة الأمد، وهو إقامة العبادة الخالصة لله تعالى، و التي سوف نحصد ثمارها في الآخرة، وهذا ما لا يروق لمرتزقة داعش الذين قتلوا عقولهم، و اتبعوا مغريات الشيطان فأصبح كل المسلمين من وجهة نظرهم، و أعرافهم الجاهلية في خانة التكفير، و في معرض سفك الدماء، و هتك الأعراض، و سلب الحقوق، و التهجير دون رحمة، و احترام لكل ما يمت للإنسانية الصالحة بعلاقة وطيدة، وفي طليعتهم أتباع أهل بيت النبوة الذين وجدوا صوت الحق، و المصادق الحقيقي للقيادة الناجحة في أئمة هذا البيت الشريف ( صلوات الله عليهم ) بالإضافة إلى امتلاكهم الأدلة السماوية، و الحجج الدامغة المؤيدة على أحقيتهم في قيادة المجتمعات إذن يا جماعة الإرهاب، و التكفير فهل هذه الحقائق تعطي لكم الحق بقتل هؤلاء الأتباع، و غيرهم من بقية الطوائف الإسلامية الأخرى ؟ و هذا الاستفهام و غيره من التساؤلات مما طرحها المعلم الصرخي على هذه الجماعة داعياً إياهم إلى احترام عقولهم، و انسانيتهم، و الكف عن قتل العُزل، و الأبرياء جاء ذلك في المحاضر ( 16) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول - صلى الله عليه و آله و سلم - بتاريخ 13/1/2017 حيث قال الأستاذ المحقق فيها : ( احترموا عقولكم، وإنسانيتكم يا جماعة الإرهاب، والتكفير، ويا مَنْ غُرِّر به، واسألوا أنفسكم ما ذنب شيعة أهل بيت النبي - عليه وعلى آله الصلاة والسلام - وَقد وَجَدوا الحجة الدامغة الواضحة التي فيها مرضاة الله تعالى، وشفاعة رسوله الكريم - عليه وعلى آله الصلاة والتسليم - والفوز بالجنان، والنعيم فيما لو أحسنوا العمل، والإتباع بالنهج القويم لأئمّة الهدى - عليهم الصلاة والتسليم - وتبرؤوا من أئمة المارقة الخوارج الضالين المضلين...) . فللدواعش نقول خلاص الإنسان بإتباع العقل لا بإتباع إبليس و مكائد غدره التي تكون في نهاية المطاف حطباً لجهنم و سعير الآخرة فانتبهوا من غفلتكم و كفاكم قتلاً في العباد و دماراً في البلاد .
https://bit.ly/2PmRGvR
بقلم محمد جاسم الخيكاني


القراء 106

التعليقات

محسن_كاظم

لم نرَ من سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) إلاّ التألق والأبداع والإلمام باﻷسس الكلية .. في هذه المناظرة العقائدية التأريخية وكما غيرها الكثير.. وهذا ناتج من حكمته ولبابته , ورحابة صدره وسماحة نفسه , وحسن اﻹعداد, وشمولية التحضير, وطول المراس, المصحوب بالثقة النفسية, المدعومة بقوة الدليل , المشفوع بروعة اختيار المثال الملائم للكلام الذي يريد أن يتفوه به, فنراه كالطود الشامخ أمام من يناقش , ويناظر آراءه وافكاره ومعتقداته من الفقهاء والعلماء . فنسأل الله تعالى أن يحفظه ويوفقه ويسدده .. ويرزقنا وأمة الأنصار الأخيار شفاعته بالدنيا والأخرة .

مقالات ذات صلة

هل يصلح الجاهل لتقييم العالم ؟ قضية تحديد الأعلم مثالا

مَنْ يقف وراء فساد الشباب و انتشار المخدرات ؟

صغيرٌ بعمره كبيرٌ بعقله محمد العراقي من ثمار الراب الإسلامي

نبينا أسوة و قدوة بفكر المحقق الحسني

نعلنها صراحة الراب الإسلامي هو ثورة إصلاحية على الخمور و الحشيشة و الكوكايين

التكبر آفة أخلاقية ضارة فكيف السبيل للخلاص منها ؟ المحقق الأستاذ مبينا

الراب الإسلامي كشف حقيقة أرباب الدكاكين المستأكلين باسم الدين

شبابنا الواعد بين مخاطر المخدرات و إصلاح الراب الإسلامي

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

نساءُ الإسلام كتبن التاريخ بمواقفهن المشرفة أم البنين انموذجا

الشور و الراب الإسلامي وجهان لعملة الإصلاح الصادق

المحقق الأستاذ و أهمية الحصانة الفكرية

على خُطى الأستاذ المعلم الحسني المرأة تواجه الفكر بالفكر

الأستاذ المعلم الحسني رائد مشروع الإصلاح العلمي و الفكري في المجتمع

متى يكون الإنسان بعيداً عن الله تعالى ؟ المحقق الأستاذ متسائلا .

فلسفتنا بأسلوب وبيان واضح : النظام الرأسمالي يفقد النظرية الفلسفية الواقعية للحياة

جاهلية قادة داعش مقننة إنها جاهلية بعد إسلام هذا ما أثبته المحقق الأستاذ

المعلم الأستاذ : القوى الجسدية و النفسية و العقلية هي المؤدب لسلوك الإنسان

بفكر المعلم الصرخي يعمُّ الخير و تندثر دولة الخلافة الداعشية المزعومة

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح ... الماركسية تُفسر حبَّ الذات بشكل مقلوب

شروط تزويج البنت في فقه الأستاذ الصرخي

قادة داعش أول مَنْ أنتهك المقدسات بانتهاكهم حُرمة المسلمين حقائق أثبتها المحقق الصرخي

المهندس الأستاذ : الزهراء خرجت للمطالبة بالحق و ليس طلباً للسلطة

المعلم الأستاذ : لا يمكن سد باب العلم ولا يمكن حبس و اضطهاد الحرية الفكرية

المحقق الصرخي : تبقى قضية الحوار و النقاش العلمي فاعلة و حاضرة

المعلم الأستاذ : المجتمع الإسلامي يعيش المآسي المريرة

وقفات مع فقه المحقق الصرخي ... النذر أنموذجا

أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي

المرأة و مراجعتها للطبيب الرجل في فقه المحقق الحسني

أشبال و شباب المسلم الواعد يفرحون بالمولد النبوي ليحيون شعائر الله

المرجع الأستاذ و موقف الإنسان المسلم تجاه دينه في بلاد الغربة

المحقق الأستاذ: المارقة يُنكرون وجود المهدي

أشبالنا و شباب الشور تصدح حناجرهم بالمولد النبوي الشريف

المهندس الصرخي : نحن لا ندعو إلى سفك الدماء بل ندعو إلى الحرية الإسلامية الصادقة

المعلم الحسني : لنكتب الشعر و ننشد و نهتف و ننقش للنبي الكريم

يا معاشر المسلمين لنأخذ بحوث المحقق الصرخي على محمل الجد و نواجه الفكر بالفكر



خريطة الموقع


2019 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu