اخر الاخبار

الأربعاء , 10 أكتوبر , 2018


المحقق الصرخي : ملايين الناس في الصحاري ولا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين .
بقلم // الكاتب احمد الخالدي
عن رسول الله – صلى الله عليه و آله و سلم - أنه قال : ( مَنْ بات ولم يهتم بأمور المسلمين أصبح و ليس منهم ) حقيقةً يعتصر القلب ألماً، و حزناً، و تبكي العيون بدل الدموع دماً على ما تتعرض له ملايين العوائل المضطهدة، ملايين العوائل المشردة في الصحاري، و البراري، و بلاد الغربة ! فلا يوجد مَنْ يهتم لهم، ولا يوجد مَنْ يمدُّ يد العون، و المساعدة لهم، و يخفف من هول المصائب التي تتفاقم عليهم يوماً بعد يوم، فلا من ناصر لهم، ولا معين، فالعراق بلد الخيرات، و الثروات الطائلة، وفي شتى المجالات إلا أن تلك المليارات الهائلة لا تُسخر في دعم النازحين، الأموال تُهدر هنا، و هناك، وعلى أتفه الأشياء، و أحقرها بينما تلك الشريحة المحرومة من أبسط حقوقها، و امتيازاتها تُكوى بنار الفقر، و العوز، و الحرمان، وعلى مرأى، و مسمع من أصحاب القرار في هذا البلد الغني بكل شيء، وهذا مما يؤسف له، مليارات تذهب سُدا، و النازحين بأمس الحاجة إليها لتكون لهم بمثابة العون، و المدد لمواجهة شتى الأزمات الاقتصادية التي تعصف بهم، و تُزيد من محن معاناتهم التي لا تقف عند حدود معينة، فيا ترى هل النازحين لا ينتمون لهذا البلد الجريح فلا حقوق لهم فيه ؟ هل النازحين غرباء، ولا امتيازات لهم في بلدهم المهضوم ؟ جملة استفهامات تضع علية القوم بشتى عناوينهم الاجتماعية أمام حقيقة واحدة لماذا هذا الجفاء للنازحين، وعدم إنصافهم، و سلب حقوقهم التي أقرتها الدساتير السماوية، و الإنسانية، و الدولية، و حفظت لهم حق العيش الكريم في أية بقعة من بقاع وطنهم الأول، و الأخير ؟ فإن كانت العقول لا تفهم، و الآذان لا تسمع عند وجهاء الأمة لما يعاني منه النازحون من مآسي، و معاناة فمتى تنتهي تلك المعاناة يا ترى ؟ متى تتغير الأحوال، و تعود الابتسامة، و الأفراح على مُحيا الأطفال النازحين ؟ متى يشعر النازح بالعزة، و الكرامة حينما يرى نفسه وسط الديار التي اشتاقت كثيراً لأصواتهم فغدت تبكي عليهم ليل نهار ؟ إنا لله و إنا إليه راجعون، فنحن لا نملك سوى القلم، و الورقة، فرغم بساطتهما إلا انهما حقاً مما يخفف من معاناة شريحة النازحين، و هذه البساطة لا تقف حاجزاً من مد يد العون بتذكير القائمين على إدارة البلاد بضرورة وقوفهم إلى جانب النازحين، و تقديم الدعم اللوجستي لهم من مال، و غذاء، و مواد، و مستلزمات طبية، و خدمات مختلفة، و بالمجان ليكونوا مصداقاً للراعي، و المسؤول الإنساني، وهو يقدم ما يخفف من معاناة، و مآسي أبناء جلدته الذين هم أمانة في عنقه، ولعلنا نجد تلك الحقيقة شاخصة فيما قدمته مكاتب المحقق الصرخي لأهلهم النازحين من قوافل المساعدات الغذائية، و الملبس، و المواد الطبية، ومن دون مقابل، فضلاً عن الدعوات المتكررة التي وجهها المحقق الأستاذ إلى الرأي العام، و الاممي، و أهل الخير، و المعروف لنجدة النازحين، ومنها ما جاء بالمحاضرة (28) ضمن سلسلة بحوث التحليل الموضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي فقال : (( مئات، الالاف، و ملايين الناس في الصحاري في البراري، و تمر عليهم الأيام، و الأسابيع، و الأشهر، و الفصول، و السنين، و لا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين ؟! و لهؤلاء الأبرياء ؟! الكل يبحث عن قدره ! لا يوجد مَنْ فيه الحد الأدنى من الإنسانية، الحد الأدنى من الأخلاق، لا يوجد نقاوة، لا يوجد صفاء، لا يوجد إنسانية، لا يوجد أخلاق، لا يوجد عدالة، كله لوث، كله شائبة ) .



القراء 86

التعليقات


مقالات ذات صلة

المرأة مدرسة التضحية و نبراس الشرف و الإباء ... الحوراء زينب أنموذجا

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة .

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة .

أشبال الشور حناجر تصدح بالتقوى و الوسطية و الأخلاق

المعلم الأستاذ يضع أساسيات الفكر الصحيح لمسار الإنسان

أشبالنا و شبابنا بالعلم يفتحون آفاق المستقبل

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح ... الرأسمالية تقصي الأخلاق

المحقق الأستاذ و بيان كيفية الحفاظ على مبادئ الإسلام و أركانه

أشبال الشور رُسُل التقوى و الوسطية و الأخلاق الحميدة

أشبالنا طاقات علمية زاخرة و مقدمة ضرورية لبناء المجتمع الناجح

المرجع الأستاذ و عدم جواز علاقة المرأة بشخص آخر

المحقق الأستاذ : في دولة التيمية الابن يحجر على أبيه لأجل الملك العقيم !

المهندس الأستاذ : لا تبنى الأمم بقوة السيف .

الأستاذ المعلم : لنستكر العنف و الإرهاب و كل ضلال و انحراف نصرةً لنبينا الكريم .

المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش

المعلم الأستاذ : يجب تدريب النفس و ترويضها

المحقق الأستاذ : نعم للوحدة الحقيقية الصادقة و كلا للخيانة و القتل و السم الزعاف

المعلم الأستاذ : نُصرة النبي في تحصيل العلم

الأستاذ المهندس : حدث الإنسان بما لا يُعقل فإن صدَّقَ فهو داعشي تكفيري

المعلم الحسني: أي دولة إسلامية تريدون إقامتها؟

المعلم الأستاذ: لنصدّق ونصدُق بالقول والفعل لبيك يا رسول الله

ولادة النبي لطفٌ إلهيٌ وعطفٌ و مودةٌ

مدرسة الشور وسيلة إصلاحية غايتها رسالة تربوية إيمانية

الأستاذ المعلم : الابتعاد عن الفتنة منهجاً و سلوكاً

المحقق الصرخي يكشف البُعد الطائفي و تأثيره في تزييف الحقائق التاريخية

حداد المرأة على زوجها في فقه المحقق الصرخي

حداد المرأة على زوجها في فقه المحقق الصرخي

نبينا يوحدنا و الطائفية تقتلنا المحقق الصرخي عاملاً .

مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث

المحقق الأستاذ و الانتصار الحقيقي للصادق الأمين

المحقق الصرخي ... لنتوحد بالتحلي بالأخلاق الفاضلة النبوية الرسالية

شعراء الشور معين التقوى و الأخلاق و الوسطية الذي لا ينضب

المهندس الصرخي : لنعمل على تحرير العقل و الفكر بغض النظر عن المذهبية و الطائفية

بفكر الأستاذ المعلم مواكب الشور منبر الحق و صوته الإصلاحي

قالها المحقق الصرخي ومنذ سنوات لابد من مواجهة الفكر بالفكر

عن معاناة النازحين المعلم الصرخي يقول : لا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين لهؤلاء الأبرياء

المحقق الصرخي و رأيه بلعبة الكلاش .

المحقق الصرخي و رأيه بلعبة الكلاش .

المحقق الصرخي : أقبح صراع على السلطة و الملك بين الآباء و الأبناء

الشباب المسلم الواعد بعقولهم نرتقي و بفكرهم ننشر الوسطية و الاعتدال



خريطة الموقع


2019 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu