اخر الاخبار

الجمعة , 21 سبتمبر , 2018


المحقق الصرخي ... لماذا المارقة لا يحبون الخليفة عمر بن عبد العزيز ؟
بدءاً، و قبل كل شيء نود أن نحاكي العقول المتفتحة، هل يوجد إنسان على وجه المعمورة لا يُحب العدل ؟ لا يُريد العدل ؟ لا يسعى لتحقيق العدل ؟ يقيناً يأتي الجواب لا يوجد ؛ لان العدل صفة من صفات الله ( سبحانه و تعالى ) و من لطفه، و إحسانه على البشرية جمعاء فقد أودعها في قلوب الأنبياء، و المرسلين، وكل مَنْ يحمل رسالته السمحاء في مختلف بقاع المعمورة، وهذا مما لا يختلف عليه اثنان، فأصبحت تلك السمة الحميدة شعاراً لكل الثورات الحرة، و عنواناً لكل الثائرين بوجه الظلم، و الفساد، و الفاسدين بشتى عناوينهم المعروفة لدى المجتمع الإنساني، فالعدل أساس الحياة، و العدل عنوان الكرامة، و العزة، و الإباء الذي يحمل لوائه الأحرار، و الوطنيون إينما حلَّت بؤر الطغاة، و المفسدين، وهذا ما يكشف حقيقة الصراع القائم بين دعاة العدل، و أمراء دواعش الفسق، و الفجور على مر التاريخ، و نحن نجد تلك الحقائق جلية، عند العسقلاني حينما روى عن نوفل بن أبي الفرات قائلاً : ( كنتُ عند عمر بن عبد العزيز فقال رجل :قال أمير المؤمنين يزيد، فأمر به فضرب عشرين سوطاً ) وهنا نسأل لماذا الدواعش المارقة لا يحبون الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز ؟ لماذا لا يرضون به خليفةً لله تعالى، و رسوله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و أحد أبرز العناوين للقيادات الإصلاحية العادلة قولاً، و فعلاً التي قادة الأمة وفق ما أقرته تعاليم ديننا الحنيف ؟ هنا يكمن محور مقالنا هذا، حيث يكشف لنا المحقق الصرخي الأسباب التي تدفع بهؤلاء التكفيريون بكرههم لهذا الخليفة العادل المنصف في حكمه بين الرعية جاء ذلك في محاضرته ( 2) في بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) في 16/10/2016 حيث قال السيد الأستاذ : (( لماذا المارقة لا يحبّون عمر بن عبد العزيز؟ لعدله، لا يرضون بالعادل، يريدون مَن يقتل، مَن يفتك، مَن يُرهب، مَن يُكفّر، التفت هنا: كيف يرضون بعمر بن عبد العزيز وهو لا يرضى بأن يقبل بيزيد، التفت: قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز فقال رجل: قال أمير المؤمنين يزيد، فأمر به فضرب عشرين سوطًا. عمر بن عبد العزيز عزّره فضربه عشرين سوطًا على أيّ شيء؟ لأنّه أعطى هذه الكنية ليزيد، لأنّه قال: أمير المؤمنين يزيد، فعزّره، فضربه عشرين سوطًا (( .
نفاق، و خداع، و تدليس عملة يتمسك بها دواعش العصر، يرفعون شعارات الحرية، و العدل، وهم يقتلون الناس،يقتلون العزل، يسفكون الدماء، ينتهكون الأعراض، و الحُرُمات و الكرامات فهل هذه هي العدالة في منهاج توحيدكم الخرافي يا آفة الأرض الفاسدة ؟ .

بقلم الكاتب محمد جاسم الخيكاني


القراء 45

التعليقات


مقالات ذات صلة

المهندس الصرخي : نحن لا ندعو إلى سفك الدماء بل ندعو إلى الحرية الإسلامية الصادقة

المعلم الحسني : لنكتب الشعر و ننشد و نهتف و ننقش للنبي الكريم

يا معاشر المسلمين لنأخذ بحوث المحقق الصرخي على محمل الجد و نواجه الفكر بالفكر

أشبال الشور رسل السلام و دعاة الكلمة الصادقة

المحقق الصرخي ... إسقاط المرأة لحملها مما لا جواز فيه .

المعلم الصرخي : يا دولة الدواعش احترموا عقولكم و إنسانيتكم .

بحراكهم الإبداعي أشبال المسلم الواعد أناروا القلوب و العقول بالعلم و المعرفة

عزاؤنا للرسول و آله و صحبه الكرام فنسأل الله الرضا و القبول

العالم بعلمه و آثاره الصرخي الحسني مثالا

المحقق الصرخي ... لماذا المارقة لا يحبون الخليفة عمر بن عبد العزيز ؟

المحقق الصرخي ... لماذا المارقة لا يحبون الخليفة عمر بن عبد العزيز ؟

المحقق الحسني ... ثورة عاشوراء تحقيق للأهداف الإلهية

المعلم الحسني ... الشعائر الحسينية إلهية إنسانية تقوائية أخلاقية بحتة .

العالم بعلمه و آثاره العلمية ...المحقق الصرخي انموذجا

رغم تمادي المتقولين المحقق الأستاذ باستفتائه رفع مستوى بلاغة و فائدة الشور

المهندس الصرخي : أين الأمم المتحدة و منظماتها الإنسانية من معاناة النازحين ؟

الأستاذ الصرخي : الشعائر الحسينية تحصيناً للفكر و النفوس من الانحراف و الفساد

غاية الشور تصحيح المسار العام للذائقة الشبابية

المحقق الصرخي : الرسول الكريم شفيع لكل مَنْ زار قبره الشريف

المحقق الصرخي : الرسول الكريم شفيع لكل مَنْ زار قبره الشريف

المرجع الصرخي : لا بأس في تحديد نوع الجنين مالم يستلزم محرما



خريطة الموقع


2018 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu