اخر الاخبار

الثلاثاء , 18 سبتمبر , 2018


المعلم الحسني ... الشعائر الحسينية إلهية إنسانية تقوائية أخلاقية بحتة .
الكاتب محمد جاسم الخيكاني
ونحن نعيش هذه الأيام التي تحمل طابع الحزن، و الأسى لما جرى على الدين الإسلامي، و البيت المحمدي من جرائم، و تعديات إرهابية سقطت على إثرها الأرواح البريئة، و النفوس الطيبة، و الدماء الزكية للأنوار الساطعة من أهل هذا البيت الشريف بحسبه، و نسبه، و أخلاقة الحميدة، و تعامله الحسن مع مختلف أصناف البشرية بغض النظر عن انحدارهم الاجتماعي، و المذهبي فلا فرق عندهم بين عربي، و أعجمي إلا بالتقوى سيراً على النهج القرآني الكريم، وهذا ما جعل تلك الثلة المؤمنة بعقيدتها، و رسالتها الإصلاحية أن تخلدها الأجيال جيلاً بعد جيل ؛ بما قدمته من مواقف مشرفة كانت، وما تزال في خدمة الدين الإسلامي ؛ لأنها نابعة من أصوله العريقة، و مبادئه الشريفة، وحقاً أنها شعائر إلهية بمضمونها، و إنسانية بمنهجها المستقيم، و أخلاقية صالحة بسلوكها، و سيرها القويم، فنرى اليوم صداها، وهو يشقُّ طريقه في أفق البشرية ؛ ليكون المدرسة الإسلامية التي تعطي الدروس القيمة، و العبر الناجعة، و ترسم طُرق الخلاص من هوى النفس، و مغريات الشيطان، كي يكون العالم بأسره كالقرية الواحدة، فيسوده الخير، و الصلاح، و يعمُّ فيه الأمن، و الأمان، و العدل و الإنصاف، و يحظى بقيم الوسطية، و الاعتدال فلا إرهاب، ولا تقتيل، ولا تكفير، و سفك للدماء، ولا انتهاك للأعراض بل الإنسانية، و الوسطية، و الاعتدال، و اليوم نجد في المواقف التي قدمها المرجع الصرخي الحسني، و أبنائه من المواقف المشرفة التي جسدت بحق الأنموذج الحسن للمواقف التي قدمها الإمام الحسين ( عليه السلام ) في طف كربلاء، وهو ينشد العدل، و المساواة، و يدعو للإصلاح الإلهي حينما قال ( إنما خرجتُ لطلب الإصلاح، اريد أن آمر بالمعروف و أنهى عن المنكر) و نجد المصداق الحي لهذه الدعوة السماوية، و النهج المحمدي الأصيل في التضحيات الإنسانية التي قدمها، وكما قلنا الأستاذ الصرخي، و أبنائه الغيارى الذين أحيوا الشعائر الحسينية بصدقٍ، و إخلاص، من خلال تبرعهم بالدماء ؛ لإنقاذ المرضى، و المحتاجين لها من دون مقابل عملاً بتعاليم القرآن الكريم القائل ( فمَنْ أحياها فقد أحيا الناس جميعاً ) فالمرضى، و المحتاجين للدم هم أولى من التطبير عندما تدعو الحاجة لذلك، و بهذا الخصوص نجد جواب المعلم الصرخي على استفتاء وجه لسماحته بتاريخ 28/10/2014 بخصوص مشروعية التطبير، و علاقته بالتبرع بالدم فردَّ قائلا :( أوّلًا: أنا وأبنائي الأعزّاء نفتخر بأننا أوّل من أفتى وطبّق والتزم بفتوى إبدال شعيرة التطبير بشعيرة التبرّع بالدم، فخرجتْ مواكبنا في كل المحافظات وهي تحمل معها كل مستلزمات التبرع بالدم وحصل التبرع في نفس المواكب في يوم العاشر من المحرم الحرام ولسنين عديدة ) .
https://c.top4top.net/p_984d2hru1.jpg


القراء 123

التعليقات


مقالات ذات صلة

هل يصلح الجاهل لتقييم العالم ؟ قضية تحديد الأعلم مثالا

مَنْ يقف وراء فساد الشباب و انتشار المخدرات ؟

صغيرٌ بعمره كبيرٌ بعقله محمد العراقي من ثمار الراب الإسلامي

نبينا أسوة و قدوة بفكر المحقق الحسني

نعلنها صراحة الراب الإسلامي هو ثورة إصلاحية على الخمور و الحشيشة و الكوكايين

التكبر آفة أخلاقية ضارة فكيف السبيل للخلاص منها ؟ المحقق الأستاذ مبينا

الراب الإسلامي كشف حقيقة أرباب الدكاكين المستأكلين باسم الدين

شبابنا الواعد بين مخاطر المخدرات و إصلاح الراب الإسلامي

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

تمييز العقل بين الحق و الباطل المعلم الحسني مؤكدا

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

المعلم الاستاذ : مخالطة الفقراء و البسطاء هي تربية للنفس

نساءُ الإسلام كتبن التاريخ بمواقفهن المشرفة أم البنين انموذجا

الشور و الراب الإسلامي وجهان لعملة الإصلاح الصادق

المحقق الأستاذ و أهمية الحصانة الفكرية

على خُطى الأستاذ المعلم الحسني المرأة تواجه الفكر بالفكر

الأستاذ المعلم الحسني رائد مشروع الإصلاح العلمي و الفكري في المجتمع

متى يكون الإنسان بعيداً عن الله تعالى ؟ المحقق الأستاذ متسائلا .

فلسفتنا بأسلوب وبيان واضح : النظام الرأسمالي يفقد النظرية الفلسفية الواقعية للحياة

جاهلية قادة داعش مقننة إنها جاهلية بعد إسلام هذا ما أثبته المحقق الأستاذ

المعلم الأستاذ : القوى الجسدية و النفسية و العقلية هي المؤدب لسلوك الإنسان

بفكر المعلم الصرخي يعمُّ الخير و تندثر دولة الخلافة الداعشية المزعومة

فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح ... الماركسية تُفسر حبَّ الذات بشكل مقلوب

شروط تزويج البنت في فقه الأستاذ الصرخي

قادة داعش أول مَنْ أنتهك المقدسات بانتهاكهم حُرمة المسلمين حقائق أثبتها المحقق الصرخي

المهندس الأستاذ : الزهراء خرجت للمطالبة بالحق و ليس طلباً للسلطة

المعلم الأستاذ : لا يمكن سد باب العلم ولا يمكن حبس و اضطهاد الحرية الفكرية

المحقق الصرخي : تبقى قضية الحوار و النقاش العلمي فاعلة و حاضرة

المعلم الأستاذ : المجتمع الإسلامي يعيش المآسي المريرة

وقفات مع فقه المحقق الصرخي ... النذر أنموذجا

أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي

المرأة و مراجعتها للطبيب الرجل في فقه المحقق الحسني

أشبال و شباب المسلم الواعد يفرحون بالمولد النبوي ليحيون شعائر الله

المرجع الأستاذ و موقف الإنسان المسلم تجاه دينه في بلاد الغربة

المحقق الأستاذ: المارقة يُنكرون وجود المهدي

أشبالنا و شباب الشور تصدح حناجرهم بالمولد النبوي الشريف

المهندس الصرخي : نحن لا ندعو إلى سفك الدماء بل ندعو إلى الحرية الإسلامية الصادقة

المعلم الحسني : لنكتب الشعر و ننشد و نهتف و ننقش للنبي الكريم

يا معاشر المسلمين لنأخذ بحوث المحقق الصرخي على محمل الجد و نواجه الفكر بالفكر



خريطة الموقع


2019 - شبكة صوت الحرية Email Web Master: admin@egyvoice.eu